الولادة من فوق 1


هذا التعبيرالذى ورد على لسان يسوع المسيح فى أنجيل يوحنا (يو 3: 3) أثناء حواره مع الزعيم الروحى و معلم الشريعة نيقوديموس -الذى كان حائرا و مترددا فى أمر يسوع – و قد أستخدم يسوع هذا التعبير الذى كان غريبا على الزعيم الروحى , فلم يفهمه معلم أسرائيل لأن هذا التعبير كان مخفيا فى بعض أسفار العهد القديم و بخاصة المزامير و الانبياء (أنظر مثلا مز 51: 10) و لكى نعرف قصد يسوع من هذا المصطلح ينبغى تتبع كلماته فى الايات اللاحقة من هذا الحوار الذى يتبلور و يصل الى ذروته فى قول يسوع: ” المولود من الجسد جسد هو و المولود من الروح هو روح”(يو 3: 6). ثم توضيح يسوع بعد ذلك أن تلك الولادة التى يقصدها لا يتحكم فيها البشر بل هى بمشيئة الله (يو 3: 7-8). فنحن جميعا نولد بالجسد من أبوينا فنبدأ حياتنا الطبيعية على الارض و هذه الولادة الطبيعية أو البيولوجية لها عدة خصائص تميزها, و تتشابه فيها مع الولادة التى قصدها يسوع و تختلف أيضا فى بعض الخصائص.
خصائص التشابة
أولا: الولادة الطبيعية يتم فيها خروج جنين من أمه الى النور, و هو يولد أنسان كامل لكن غير ناضج يعتمد بشكل كبير على أبويه فى معظم الاشياء, حتى أنه يموت اذا تُرك لحاله , كذلك الولادة من فوق او كما وصفها الرب يسوع لاحقا “من الروح” يتم فيها خروج أنسان روحى ذو كيان كامل لكنه يكون غير ناضج و يعتمد على أبويه ( الروح و الكلمة المقدسيين) ( يو 3: 6, يع 1: 18) فى معظم الاشياء و بدونهما يموت هذا الوليد.
ثانيا: عندما يولد الانسان فأنه يبدأ حياة جديدة , فيكون له عيون ترى و اذن تسمع و حواس اخرى تجعلة يتعرف على عالمه الجديد, كذلك الشخص الذى يولد من فوق يتكون له عيون و اذان و حواس روحية جديدة, و الاهم من ذلك قلب جديد و ذهن متجدد, لكى يرى و يدرك و يحس الامور بطريقة جديدة مختلفة, لان العيون الجسدية و القلب و الذهن البشريين العاديين- مهما بلغا من الرقى و الشرف- اللذين ورثتهم من ابويك يحملون عيوب الطبيعة البشرية (جينات الخطية ) التى تلوث كل شىء و تعيقك من ان ترى أمور ملكوت الله, لذلك فالولادة من فوق هى بمثابة استنارة من ظلام (عبر 6: 4) و حياة من موت ( يو 3: 36) عن طريق الايمان بالمسيح و الاتحاد بأبن الله الوحيد الذى فيه الحياة .

The Thessalonians’ Case


It is clear from the book of Acts (chapter 17); that the birth of the Thessalonians’ church was not a piece of cake, the apostle encountered rejection and persecution, and this is due to the jealous Jews .The power of the Jews in that city was in a sort like their power today in the field of Media (in USA), as we read they stirred up the crowds against the apostles, they even caused Paul and his fellow workers to flee to Berea. It is certainly clear that this church was born “persecuted” and linked with afflictions, and from the first letter to the Thessalonians; we can notice easily that the church in Thessalonica suffered mainly from their countrymen, and not from the Jews (1Thess. 2: 14) as the apostle had suffered before, but we can understand from the context of Acts 17 that they (the Jews) were the first cause of this persecution (Acts 17:8). Any way this persecution seems to be continuing – as far as we know- to the day Paul sent them his second letter (nearly by the year 51-52 A.D.) which I would like in this article to explore the first seven verses of it.

By exploring the precious opening text of the epistle; I learned a great lesson which I like to share, first I would ask you to stop now and read the first seven verses of the letter then follow with me….well, according to these verses; Paul seems to see that the growing faith, love to each other, and patience of this church in the midst of all the trials and suffering they are facing is a subject which caused him to speak proudly of them among other churches, but how and why this can be? To answer let us flee to Paul’s own words in (1Cor. 3: 13-14) it says: ” Now if any man builds on the foundation with gold, silver, precious stones, wood, hay, straw, each man’s work will become evident; for the day will show it because it is [to be ]revealed with fire, and the fire itself will test the quality of each man’s work. If any man’s work which he has built on it remains, he will receive a reward. If any man’s work is burned up, he will suffer loss; but he himself will be saved, yet so as through fire.” (1 Cor. 3: 12-15). We can understand in the light of the previous verses that Paul sees his apostolic ministry of founding the church of Thessalonica as being revealed with the fire of these persecution and trials which they are suffering from; for their growth in faith and love is evidence of the genuineness of his ministry and of the divine approval of it. For this same reason Paul is thanking God all the time for the Thessalonians. The apostle is also pointing out that this case (the Thessalonians’ situation or case) is in itself an evidence of the justice of God; an evidence of His right choice that they deserve His precious grace; so they will be trialed to be fit for the Kingdom of God.

That is not all of what we get from here for it must be clear that we would have responded differently than the respond of the apostle, and this is due to the different glasses by which we see facts. Most of us would have appreciated the patience of the church in the midst of sufferings, but with a deep concern, and concentration on the suffering and persecution as a central issue which had to be solved divinely or humanely, we cannot see any traces of the justice of God in that case, while on the other hand the apostle seems to concentrate more on the advancing church and its patience, while understanding the suffering as a tool in which God uses to sculpt his dear and beloved church in order to be fit for the nature of the kingdom, he also at the last verse is reminding them that God will accomplish His complete justice at the second coming of Christ, therefore Paul had fully understood the justice of God in this case. So if you are persecuted or your church is facing tribulations the Thessalonians’ case here is written to inspire and encourage you to see and understand your case as Paul had seen and understood, and not as most modern childish Christians like myself often understand.

قراءة فى تكوين1


قراءة فى تكوين1
الثلاثة أيام الاولى 1: 1-13
ملخص
الاية الاولى من الاصحاح الأفتتاحى للعهد القديم تبدو بمثابة عنوان: ” فى البدء خلق الله السماوات و الارض”, ثم الايات التابعة تفصيل لها . الفكرة الرئيسية في الاصحاح ككل هى الخلق.
الارض عندما خُلقت فى البداية كانت فى حالة فوضى و لا معنى, بل كانت مغطاه بالماء و مظلمة غامضة ( غير واضحة المعالم) , فجاء الله على المياه بروحه كالأم التي تحتضن صغارها ثم خلق الله النور بكلمته , و كون الليل و النهار ( حتى قبل خلق الشمس و القمر الذى نجده فى اليوم الرابع). خلق الله بعد ذلك الجلد أو السطح الفاصل بين السماء و الارض , و بعد ذلك تكلم الله ايضا فجمع المياه فى مواقعها و اليابسة فى أماكنها كما أراد ثم تكلم فى نهاية الثلاثة أيام الالهية فأنبتت الارض نباتات.
من هوالله؟
الله من خلال هذه الايات القليله هواله الخلق, اله القوة المذهلة و القدرة الغير محدودة, و هو ايضا اله يهتم بالنظام , فالارض كانت فى حالة فوضى و لا معنى فنظمها و شكلها , هو اله يتأمل فى خليقته و يقيم ما يعمل (أعداد 4, 10) .
الخلق
و فى الحقيقة فأن الخلق دليل على قوة الله و قدرته (أش 40 : 26 ) فهو ياتى بأشياء لم تكن موجوده من قبل. و قد تطلب الخلق ثلاثة أمور أساسية ألا و هى :
– الارادة و التفكير و الابداع , و هذه تنبع من أبوية الله اى من الله الاب.
– الاحتضان و الرعاية و الحب , و هذا نجده فى صورة روح الله الذى كان “يرف” מרחפת كطائر يحتضن صغاره.
-التجسيد و التفعيل , فالله كلمته خلقت الكون وهذا التفعيل يذكرنا بالأبن الذى هو الله المتجسد المحسوس لدينا, و الفعال لنا.
الخلق كان حدثا فريدا , و عند التأمل الامين فيه يمكن للانسان أن يجد دليلا دامغا على وجود اله للعالم (تث 4: 32), (روم 1: 20)
ماذا يمكن ان نعرف و نحيا من تلك الايات؟
الهنا هواله قوى و قدير, ولا يوجد شىء من ما فى السموات أو الارض لم يخلقه.
الله ليس فقط محب بل قوى و قدير, يمكنك الاعتماد عليه و الثقه فيه.
كما أشترك الاب و الابن و الروح فى الخلق كذلك الكنيسة و المؤمنين يجب أن يشتركوا و يتعاونوا عندما يريدوا أنجاز أى عمل خلاق و عظيم.
الله يقيم عمله و خلقه و يتأمله و يطوره (كما حدث للأرض) , علينا أن نقتضى به فى تقييم أعمالنا و مراجعة أنفسنا و أدائنا بأستمرار.
عندما يتكلم الله يحقق ما يقول, ماذا عنى و عنك , هل نتكلم كثيرا و نفعل قليلا! هذا مخالف لمنهج الهنا الذى خلقنا على صورته.
و أخيرا فأن هذه الايات لا تحمل فقط قصة أو معلومات ( (Data عن الله و الخلق, فذلك الاله الذى خلق العالم يريد أن يقول لنا أنه قادر على خلق أمرا جديدا بداخلك, فهو كالاب الذى يفكر و يهتم بك و هو كالأم التى ترعى و تحن عليك, و هو الكلمة التى تغير و تخرج النور من الظلمة فى حياتك, و الثمر و الخير من أرضك, و هو يريد ليس فقط أن تعرف أنه الخالق بل أن يخلق بداخلك حياة جديدة لتحيا به و له , فأن كانت حياتك فى فوضى و لا معنى مثل الارض قبل أن يحتضنها روح الله , فتعال اليه و أرفع عينك الى السماء و أطلب منه أن يرف على حياتك و أن يبدأ بالتكلم اليك لخلق حياه جديده بداخلك.