Thoughts on “Arab Spring “Policy


The Arab Spring is only a spring on papers, media, and dreams but it soon turned to a severe  Islamic Winter.

A Constitution is of no good for a nation with corrupted Conscience.

Democracy is a blessing when the people know what they want, but a curse when they don’t.

Arabs need deeper reformations than changing political leaders, or economical strategies, an ID reformation would help.

The Islamic project is simply mere illusion to decieve the mobs to blindly walk back through dark ages of history.

The M. Brotherhood’s main issue is that they are a secret religious brotherhood of liars .

اللعنة


  اللعنة تجعلك لا تفهم النعمة التى من الله, و لا تقدرها بل قد تدفعك لترفضها و تحتقرها. اللعنة تؤثر على رد فعلك فلا تصدق الله و تهمل كلامه و تتجنبه, و لا ترغب فى نعمته, بل تريد ان تزيد و تعدل فيها و تضع بصمتك و أعمالك حتى تفسدها, فى الوقت التى تظن أنك تكملها. أن النعمة لا تكون نعمة حقا إذا أحتاجت الى مجهوداتك و أضافاتك, بل تكون شىء ناقص مشوه , و النعمة التى من الله الكامل لا يمكن ان تكون كذلك. بل بسبب النقص الذى في و فيك نندفع لنعدل فى النعمة الإلهية معتقدين اننا مسؤلون عن مساعدة الله و اتمام عمله. بدلا من أن نستسلم لعمله و نقبل بنعمته, و ننمو فيها و نستثمرها , نجد انفسنا بحسن نية نفسدها و نضيعها.

 ذلك بسبب النقص الذى فينا, و لعنة السقوط من عدن,  هى تدفعنا لكى لا  نقبل شيئا دون ان نضع لمستنا عليه حتى يكون معقولا و مقبولا من وجهة نظرنا , فنلوث عمل النعمة و نشوهه فلا يُمسى بعد نعمة بل مسخا مشوها من صنعنا لا يجلب من السماء شيئا بل من الأرض لعناَ. كيف نجرؤ على تلوين نعمة الله كما يحلو لنا و ليس كما أراد هو و أعلن, يا لنا من حمقى حينما نرتاح لأله من صنع بنات أفكارنا و قناعتنا, و ليس اله كائن بذاته حسب اعلانه و كلمته.

 إنها اللعنة التى تخلق الهة أخرى, فى خيالنا المريض, غير يهوه الكائن بذاتة. هى نفسها اللعنة التى تجعلنا نرتاح الى سقوطنا و فسادنا و نرضى بهما دون أصلاح حقيقى, هى اللعنة التى عملت فى الانسان بعد السقوط فشوهت صورته و صورة خالقه و جعلته يبرر خطاياه و سقطاته و يخترع عدد لا حصر له من الألهة الفاسدة, فهناك اله الشهوات و الملذات , و هناك الهة القتل و الحرب, و هناك الهة  خاصة بقوميات و شعوب بعينها, و بالطبع هناك الهة المادية الحديثة التى تتحكم حتى فى رجال الدين, نعم فكل ما يُستعبد له الانسان و يطيعه و يمشى خلفه مغمى العينيين فهو له بمثابة اله.

لا يعنى الله بديانتك او ادعائتك بالتقوى و الايمان و التوحيد, فهو ينظر الى قلبك فيرى و يعلم  هل تسكن نعمته هو فى قلبك ام مازالت تسكن فيه اللعنة  و يراقب سلوكك فيعرف منه من هو الهك الحقيقى هل هو الله ام المال ام المنصب, ام التدين الكاذب, ام خوف الناس او حتى بطنك.