I See


427496_245982438818995_140672496016657_558874_1981587337_n

I see  souls lost in a doomed world,

I see nations crumble, men women and kids’ corpses.

Folly leaders nurturing bugs that grow to eat their nations,

The sea swallowing the land, and the desert hungry for sand.

Police turning to gangs, and the peaceful cities are covered with military tanks.

I see no hope but a light from above. Not from this world that lost its mind.

I have a home far away from here.

I see it in my dreams a city without fire or fear .

The city of God ,  the only hope for those who believe He is near.

Advertisements

لمسة مثل هذه


bleeding

يتكرر فى الاناجيل ذكر روايات عن من لمسوا يسوع المسيح, فنالوا بسبب ذلك شفاء من الامراض (مرقس 6: 56), و فى (متى 9: 22) و (لوقا 8: 42- 48) نقرأ عن المرأة نازفة الدم, و التى كانت تعانى من نزيف متواصل لسنين عديدة , و هى من المعجزات الشهيرة فى العهد الجديد. نلاحظ أن الرواية أكثر تفصيلا فى أنجيل لوقا حيث يُذكر أن يسوع كان محاطا بأخرين يلمسونه, و يزحمونه, بل و يدفعونه إيضا . لكن المُلفت هنا أن يسوع أنتبه لهذه اللمسة –ليست لأنها من أمرأة بالتأكيد ( لاحظ أنها لمست طرف ثوبه فقط), لكن بالحرى لأن هذه اللمسة من شخص نجح فى أن يستخرج من المسيح قوة خاصة لتشفى مرضه العضال. إنها ليست لمسة سحرية, فليس كل من لمسوا يسوع المسيح ُشفوا من أمراض أو خرجت منهم أرواح, بل ليس حتى كل من قابله و سمع كلماته, مدة حياته هنا على الأرض, عرفوا قوته و اّمنوا فيه مثل تلك المرأة, بل أن بعضهم بعد سماعه و مقابلته خطط لمحاكمته و التخلص منه . كان سر هذه المرأة فى يقينها الداخلى , أو إيمانها : و هو غير إيمان الموافقة العقائدية على لاهوت المسيح, و ليس حتى إيمان المشاعر الذى يذرف الدموع لدقائق دون أن يغير القلب و الذهن و يجدد الروح, بل هو يقين داخلى فى شخص يسوع أنه من الله و أنه يحمل قوة الله و خلاصه (الروحى و الجسدى) , بل إيضا و هذا الأهم أنه يستطيع أن يخلصها و يشفيها هى شخصيا.

بدون هذا اليقين الذى كان يُهيمن على كل كيانها لم تكن أبدا قد أقدمت على لمسة مثل هذه, أنه لم يكن فقط إيماناً عظيماً بل شخصياً, أو كما يصفه لوثر: إيمان يُخصص فوائد و أمتيازات النعمة التى من الله فى المسيح لى أنا أكثر من أى شخص اّخر, فهو ليس فقط لبطرس أو التلاميذ بل هى أّمنت أنه لها إيضا, و انه يمكن بل بالتأكيد سيغير كل حياتها و ينقلها من المرض و قبضة الشيطان الى الشفاء و الخلاص. مرة أخرى لم تكن هذه لمسة سحرية -و أن كانت فى نظر البعض كذلك, انها كانت أعظم, كانت لمسة إيمان حقيقى و حى فى المخلص الوحيد الذى يمكن أن يساعدك و ينقلك مثل هذه المرأة من حالة المعاناة و التيه و الضياع الروحى و الذهنى التى تحياها الى حياة جديدة تبدأ بغفران للخطايا و التخلص من سلطان أبليس وجنوده بالأنتصار على الخطية فى حياتك و  الدخول الى ملكوت الله. فقط تقدم مؤمناً لتلمسه لمسة مثل هذه.

 


الأسكندرية

يطوف بنا هذا البحث عبر قرون الزمان محاولا رصد أسباب و مظاهر هذا المجد و الشهرة لعروس البحر المتوسط القديمة فى بابه الاول, و كذلك أستشعار مظاهر الأحياء المختلفة للمدينة  الحالية فى بابه الثانى

المحبة و النفاق


ذكر أرسطو ان الفضيله تقبع بالوسط بين رذيلتين أو نقيضين, فمثلا الشجاعه تقبع بين التهور من جهة و الجبن من جهة اخري ، اللباقه تقبع ما بين التملق و السوقيه ، والكرم يقبع ما بين الاسراف والبُخل . لكن على الرغم من صحة هذا المبدأ ألا أنه لا ينطبق على بعض الفضائل المسيحية و لعل المحبة ( فضيلة المسيحية العظمي ) هي اصدق مثال علي ذلك  فمحبة الله هى قوية ، باذلة حتى الموت و لا تقبع بين اي نقيضين .

المحبة المسيحية هي من طبيعة الله نفسه ” الله محبة” (رسالة يوحنا الأولى 4: 8) و محبة الله قد انسكبت في قلوب من قبلوه و قبلوا محبته فى الفداء الأعظم بالروح القدس وهي التي تحفزنا لنحب الاخرين و لا سيما الاخوة محبة قويه باذلة خالية من التكلف و الرياء . لكن في هذه الايام الاخيرة- التي نحيا فيها- لا يمكن ان ننكر ان محبة الكثيرين قد بردت (أنجيل متى 24: 12) و شعلتها السماوية انطفأت و حلت محلها في الدوائر المسيحية عامة وفي المجتمعات الكنسية خاصة ما يسمي بالمحبة الممزوجه بالرياء او لأكون اكثر صراحة ” النفاق” فالنفاق اصبح سمة مميزه للكثيرين داخل الكنائس و بين رجال الدين و النفاق ليس مقصورا علي بعضنا البعض او من الاصغر للاكبر بل علي جميع المستويات حتي نفاق الاًخر المُختلف و الذي يكون في معظم الأحوال هو الاَخر ملدوغا من حية النفاق و متدربا في ملعب الرياء .

 يحتار الكثيرون وخاصة من البسطاء وراغبوا الخلاص الأمناء فى التمييز بين المحبة الحقيقية و النفاق وفى الحقيقة هناك عدة فروق جوهريه بين الاثنين تساعدنا على هذا التمييز :-

– المحبة المسيحية مبنية علي الحق و الصدق, اما النفاق فليس من الصدق او الحق بل هو مبني علي الكذب والالتواء وإظهار ما  ليس فى القلب.

– المحبة مجردة من اى اغراض نفعيه فهي لا تطلب ما لنفسها (رسالة كورنثوس الأولى 13) و تبذل من اجل الاخرين, اما النفاق فهو مبني علي أغراض أخري مستترة .

– المحبة المسيحية لا تعرف الخوف, اما نفاق المسيحية الأسمية فكثيرا ما يكون بسبب الخوف و تفادى الأضطهاد .

– المحبة المسيحية هي من الله الي الانسان , و تسري كفرع من نهر كبير من الانسان الي أخيه ، اما النفاق فهو نبته الخطية و الشيطان ويخلق مزيدا من الكذب و الخديعه و الاساطير.

 من ينافقون الله هم مخدوعون و هالكون فالله لا يمكن خداعه بالعبادات والعطايا و الاكاذيب البالية او بمعسول الكلام, فهو ليس كالانسان بل هو يعرف ما في القلب ، اما من يحبون الله فقد عرفوه و يحبون الاخوة ايضا. أن من احب الله حقا يمتلئ بمحبة لكل الناس و بهذا نعرفه اما من ينافق فهو كاذب و لا يقدر ان يحب الاخرين بل يخدعهم بل اقول كلمة انه ايضا ينافق نفسه .

 المدينة الممتلئة من النفاق هي مدينة فاسده ممتلئة بالاكاذيب والخداع, و هي ايضا مُفسده لا تقوي علي مواجهه الواقع ، لا تثبت امام التحديات. اما المدينة الممتلئة بالمحبه هي مدينه قوية كالصخر مترابطه لا تتزعزع في يوم البلية ، الكنيسة الممتلئة من النفاق هي باب الجحيم يدخل اليها الخطاة و لا يخرجون مخلصين و مسيحها هو يسوع اخر مزيف غير الناصري ، اما الكنيسة الممتلئة بالمحبة فهي الكنيسة  التى فيها يسوع الأناجيل ويسكن فى أعضائها روح سفر الاعمال وما اندرها في ايامنا .هناك منابر من النفاق تسمع فيها معسول الكلام و البيانات التي ترضي الجميع وهناك منابرقليلة تعلن المحبة و الحق وهى لا تسحر الاذان و لكن تزرع بذور البر و المحبة والسلام دون ان تنافق ولا تهاب الناس, فالمحبة الحقيقية توبخ أحيانا, و تدين الفساد و لا تساوم على القداسة و الحق .

المنافق يتلون ينافق الله تاره و الشيطان تاره اخري يرضي هؤلاء تارة وأولئك تارة أخري انسان ارجوحة بلا مبدأ, فويل لمدينة يحكمها المنافقين فهي لا تثبت وويل لكنيسة رعاتها من المنافقين فسرعان ما تفسد, و تُسرع الى الجحيم, وويل لبيت ربه منافق فإنه ذلك البيت المبني علي الرمل الذي ينهدم امام عواصف الحياة.

النفاق سمة من سمات العصر الذى نعيشه , و هو كالسوس الذى ينخر فى عظام البشرية و لا حل له سوى أن تحل محله المحبة الحقيقية, فالعالم يُجمل صورته بالنفاق , و للأسف أيضا الكنيسة الأسمية, لكن يا أتباع المسيح الحقيقيون الأمناء عليكم أن تمتلئوا بمحبة الله و بصليب المسيح الباذل المُضحى, الذى أذا لم تحملوه فلا رجاء لكم فى الخلاص و الملكوت الاًتى,  فأتبعوا السيد فى الحياة بأستقامة دون تجمل أو رياء , دون خوف من الناس أو سخرية, أو حتى أضطهاد.

 Image

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑