What Happened in Egypt II


Image

When I wrote the first blog describing what was happening in Egypt  last Jun 2013, this was really what I thought to be a massive second revolution, in fact I myself participated in it . I knew there must be an action from the Military SCAF to support the move, by that time we were all focusing on the defaults and the mistakes of the Muslim Brotherhood president Morsi, but what was the great civil move is now stolen and over ridden by the Military.

After what security forces had done to Islamic Egyptians at Rabah Square ( killing more than 700 civilian, August 2013), what followed next was security forces with the aid of special military troops detaining thousands  civilians from all political groups and killing hundreds during the last few months, I must here also mention the violence of the Muslim Brotherhood and other Islamic Militias which killed many of security forces,  but look what we have now : again  a severe security state;  no rights no hope for tomorrow , young people disappointed and in despair.

Today General Sisi, the real head of state, is preparing himself to be the new Pharaoh of Egypt by the blessings of millions who believed in a global conspiracy theory against their country. I was wrong and my friend was right, what happen in Egypt was a perfect Military coup which used our rising up, and dreams to take the country to either two ways

The first: a new dictatorship of corrupted SCAF generals (back to Mubarak state)

Second: a total chaos (failing state).

If you pray, pray for me and my family to get out.

لمحات عن المسيح


لمحات عن المسيح

 Image

– تشير كلمة “مسيح” الي الشخص الممسوح او المختار من الله وهي  تشير الى ملك أو كاهن أو نبى , حيث كان هؤلاء يُمسحون بالزيت فى بداية توليهم وظيفتهم. ألا ان الكلمة  مع مرور الوقت أصبحت تحمل بشكل أكبر بالنسبة للمفهوم العام و الشعبى عند شعب الله القديم (اسرائيل) معني ملكي  حيث كان الانبياء يمسحون الملوك بالزيت في العهد القديم كعلامة على أختيار الله لهم ” فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قِنِّينَةَ الدُّهْنِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ: «أَلَيْسَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَسَحَكَ عَلَى مِيرَاثِهِ رَئِيسًا؟” (1صم 10: 1) وكانت تطلق علي ملوك اسرائيل بشكل عام مثل شاول وداود وسليمان(مز 2:2 ) (2صم 1: 14) (2 صم 19: 21).

– و مع توالى الأعلان الألهى اصبحت الكلمة تشير الي مخلص اسرائيل الُمنتظر و ذلك عندما أعلن الله عنه بشكل أوضح فى الاسفار النبوية ز بخاصة: اشعياء , دانيال,  حيث يتضح فى هذه الاسفار ان هناك مسيحا أو مسيا سيأتي في المستقبل ليخلص شعبه بشكل مجيد:      فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ. وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا. وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ” (دانيال 9: 25- 27) . بل أن هناك نصوصا فى تلك الاسفار ذهبت الى ما هو أبعد من هذا فى كشفها عن هذا المسيح , فهو ليس فقط أنسان بل هو اله مثل: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (أش 7: 6)

–  و فى العهد الجديد أتضحت الصورة بشكل أكبر و تأكد و تحقق ما أعلنه الوحى قبل هذا عن المسيح ,  فهو الشخص ( الأقنوم )الثاني من الثالوث الالهى، وهو ايضا يسوع الناصري الانسان ( يو1: 1، 14) ( متي 1: 20 ),( كو 1: 15). له طبيعتان الهيه وانسانية كاملتان غير متداخلاتان ولا ممتزجتان ولا تسود واحده علي الاخري بحيث تبتلعها او تخفيها وليست له طبيعه واحدة ثالثة   ” نصف اله ونصف انسان” او  طبيعة أخرى مختلفة عن الطبيعتان كما يزعم البعض .لكنهما متواجدتان فيه بشكل عجيب( اشعياء 9: 6-7), (فيلبى 2: 6-7)

– هو الطريق الوحيد للخلاص و لا يوجد طريق غيره الي الله والحياه فيه, ” قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي” ( يو 14: 6) ,( 1يو5: 11- 12).هو المخلص ( يسوع) الوحيد للبشر (متي 1: 21) ( اع4: 12). هو كلمة الله ، اللوجوس المتجسد , وهو الله ( يو1: 1) ، هو صوره الله الاب الذى لا يرى,و قد اشترك في الخلق وهو هدف الخليقة النهائي اي من اجله خلقت الخليقه .” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.”  (كول 1: 15- 16)

-المسيح مات وقام فى اليوم الثالث من أجل غقران الخطايا و لخلاص كل من يؤمن به من البشر ليكون لهم الحياة الابدية وانه سيأتي ثانية بشكل جسدي مرئي ليتمم خلاص الأبرار وُيدين الاشرار الذين لم يؤمنوا به (يو 17: 2- 3) ( اع13: 38- 39) ( 1 تس 4: 16).

-لا يُمكن الفصل بين محبة المسيح والايمان به وبين طاعة وصاياه ( يو 14: 23)، وكذلك محبة الاخوة ( 1يو 3: 23).

-المسيح هو رأس الكنيسة واساسها ومحور ايمانها, ” وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.”(أفسس 1: 22-23)

لمحات عن الله


Image

لمحات عن الله

– الله هو الخالق وقد خلق كل شئ في الكون, ” فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالأرْضَ  (تك 1: 1)

– الله المعلن في الكتاب المقدس هو شخص عاقل و ليس قوة أو شئ عظيم  ،و يوجد بجوهره ثلاث شخوص( أى أقانيم) متمايزة ولكن ليست منفصلة وهم الآب و الإبن والروح القدس، وذلك منذ الأزل, “وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأرْضِ” (تك 1: 26) , ” فاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.” (متي 28: 19) ، “نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ” (2كو 13: 14).

-الله هو خالق الإنسان ومخلصه في نفس الوقت بالايمان و هذان الصفتان متوازيان مع بعضهما  ” لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. “( أفسس 2: 8 )

-الله كلى القدرة و ذو سيادة مطلقة Sovereign   لا يكون أمر بدون رغبته أو إذنه  وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ. “( رو 1: 28) “فَإِذًا هُوَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَيُقَسِّي مَنْ يَشَاءُ. ( رو 9: 18 )

-الله كلي المعرفة لا يخفي عنه أمر. “بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!  ( لوقا 12: 7)

– الله غير محدود ولا يمكن حصره داخل التعريفات و المصطلحات البشرية المحدودة ، و مع ذلك إلا أن هناك أمور عن الله شخصه وصفاته أعلنها هو عن نفسه وذلك من خلال الكلمة المكتوبة أي الكتاب المقدس و الكلمة المتجسد أي يسوع المسيح المعلن أيضا في الكتاب المقدس عن طريق وحي الروح القدس . ومن خلال هذا يمكن أن ندرك ونعرف كل ما نحتاج أن نعرفه عن الله   ” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. “( يو 1: 18) ، “كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،  (عب 1: 2 )،” وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ، وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ، “( 2بط 1: 19)

-يمكننا أن نعرف عن الله من خلال شخوصه (أقانيمه) و أسمائه الموجوده في الكتاب المقدس : فالله الآب هو أصل كل شئ ، و الله الابن هو صورة الله الغير منظور وهو إعلان الله المتأنس للبشر ، والله الروح هو الذي يعطي الحياة والحكمه لكل شئ في هذا الكون منذ الخلق الي الأبد.. والله أيضا هو الوهيم إله القوة و القدرة و هو يهوه إله العهد القريب من شعبه و هو الكائن بذاته فكل شئ هو  يعطى له تعريف و لا يُعَرف بشئ أو شخص غير ذاته .

– الله هو إله عجيب هو إله الرحمة و الحق المحبة و العدل و ليس مثله أي كائن أخر في الخليقة فهو متفرد عنها رغم آي تشابهات محدودة مع خليقته .”أَذْكُرُ أَعْمَالَ الرَّبِّ. إِذْ أَتَذَكَّرُ عَجَائِبَكَ مُنْذُ الْقِدَمِ، 12وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي”. (مز 77: 11- 12) , “الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا.” (مز 85: 10 ،)

– الله هو الذي يعطي المعني لوجود هذا العالم و لوجود الإنسان و لا يجد الإنسان معني عميق, أبدي غير مؤقت لحياته و كل أنشطته و أهدافه بعيدا عن الله.” فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ. “( الجامعه 12: 13) ،” لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. “( اعمال17: 28)

Poll


كنسل بابل


كنسل بابل

قد ندر وجود كنيسة حقيقية ليسوع المسيح فى هذا الزمان.

العروس التى تنتظر العريس ليأخذها للآب المحب الحنان.

        أنقسمت و تغيرت وصارت فى مزيج من الذل والهذيان.

فمنها من يتجمل وينافق لينال من أصحاب السلطة الأمان.

ولم تعد تستطيع أن تميز فيما بينها اسرائيل من كنعان.

        بوقاحة يُعلنون ويتفاخرون أن من داخلها يُرفع الآذآن.

    ومنها من منابره بدل من تمجيد المسيح تهتف للميدان.

   ومنها من فى سبيله ليجذب إليه العالم الشهوانى الضال.

   يساوم على الحق المُعلن و ينكر وجود السماء والنار.

    ويمسح بفجورالخط الذى يفصل بين الآبرار و الأشرار.

  ومنها من يمزج أعلان الله فى الكتاب بإجتهاد الأحبار.

  لذلك قالها يسوع  المسيح أبن الله قبل هذا الزمان بزمان.

  أنه عندما يعود فى نهاية الأيام إلى عالمنا لعله يجد إيمان.

 صارت اليوم الكثير من الكنائس كنسل بابل تثيرالغثيان.

    يُستعلن فيها الأثيم بآيات وعجائب من كل الأنواع والألوان.

   لقد ضل الكثيرين و فسدوا لانهم لم يتمسكوا برئيس الأيمان.

Image

 Image

لا تشمت


Image

, لا تشمت بسقوط شاول, ولا تفرح لان الذى أضطهدك وطاردك قد سقط

بل إبكِ عليه و أتعظ من سقوطه المريع, لكن لم يمكنك ابدا أن تبقى بجانبه, لأن الرب فارقه.

.لو كنت بجواره فى هذا اليوم لسقطت صريعا معه  فى جبال جلبوع

 يا جبال جلبوع لا يكن طل ولا مطر عليكن ولا حقول تقدمات لأنه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن

صموئيل الثانى 1: 21