Meaningness


One of the major aspects of life: is to have a meaning, work and marriage are two ways of proving that our life has a meaning. Work and marriage are of a divine origin ( Gen. 2: 15- 18),  before the fall God created both for man’s good, in order to give his life a meaning, a purpose, and even a motive, but after fall an enmity arose between man and God,  and since then a curse disseminated to everything related to our life, including work and marriage; work turned out to be hard labor with less fruit, and pain, marriage , instead of being a part of paradise, became an issue of control, lust,  and pain.The former paradise withdrew from our lives, and eventually life lost its meaning, and purpose.

Fortunately in Jesus Christ there is  restoration; a restoration of relationship between God and man, between man and creation, and between man and woman, thus a restoration of the blessed meaningful marriage, and also a restoration of a meaningful fruitful work or job. In Jesus, life is restored, the curse is broken, and ‘ meaningness’ is again integrated into our lives, and into the lives of all who believe in Him. Although this restoration is not yet fully accomplished in our lives (Rom. 8: 23), and we are waiting for a perfect restoration in the coming kingdom when our king and Lord Jesus Christ  will come to rule over the nations, yet still a portion of the restoration is there for all who really believe, and live by faith a meaningful life.

 

Image

Advertisements

On The Cross


Image

On the cross Jesus, not only, did save all who believed in him, but also fully manifested the loving Father;  he introduced to us ‘God’ as our father. The Son on the cross proclaimed the love of the Father from Heavens, he disclosed how God our father loved us to a measure of sacrificing His only dear Son for the sake of redeeming us ( the rest of His children), thus to be restored eventually to the divine family in Heaven.

لمحات عن الروح القدس


Image

هو الأقنوم الثالث من الأقانيم (الشخوص الأزلية الأبدية المتمايزة لكن غير منفصلة وغير محدودة ) الإلهيه ذات الجوهر الالهي الواحد وهو أيضا روح الله ، موجود منذ الأزل وهو قد أشترك في خليقة هذا الكون و رعايته,” كانتالارضخربةوخاليةوعلىوجهالغمرظلمةوروحاللهيرفعلىوجهالمياه.( تكوين 1: 2) . لذلك قال الوحى على لسان أيوب:  ” روحاللهصنعنيونسمةالقديرأحيتني. ايوب33 : 4

الله الروح القدس يُعلن لنا عن الله الآب و محبته و عن الله الإبن و تجسده و فدائه و به تحدث الولادة الجديدة أى الروحية التى ليست من مشيئة أنسان (يو 1: 13) لذلك لا يوجد إيمان حقيقي بدون عمل الروح القدس, لابأعمالفيبرعملناهانحن،بلبمقتضىرحمته خلصنابغسلالميلادالثانيوتجديدالروحالقدس” تيطس 3: 5

أن الإعلان و الوحي المكتوب قد أُعطي لنا بالروح القدس الذي أوحي للأنبياء و الرسل و رجال الله لكي يكتبوا كلمة الله , ” عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص،  لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس. 2بطرس 1: 20- 21

الروح القدس هو المعزي و المعلم في الكنيسة الحقيقية (يوحنا 14: 26). فهو يذكرنا بكلام ووصايا الرب و يعلمنا كيف نسلك في طريق الحياة

الله الروح أو ( الروح القدس) يعمل في قلوب ودواخل المؤمنين في كل من

الولادة الجديدة , أي الإيمان بالمخلص و هو بداية الحياة مع الله و العودة الى حضن الآب , يو 3

– التقديس , أي حياة الجهاد بالنعمة بعد الإيمان، وهو يستخدم بالطبع كلمة الله المقدسة في تشكيل المؤمنين والكنيسة (أفسس 6: 17) لذلك لا فهم لكلمة الله المقدسة و مشيئته الصالحة بدون روحه القدوس .

لا خدمة (أشعياء 48: 16)  ولا كنيسة حقيقية يمكن أن تُوجد بدون الروح القدس, فهو الذى أشعل شرارة البداية للكنيسة بعد صعود المسيح فى يوم الخمسين( أعمال 2) و لنذكر أن المسيح أعلن صراحة أن عبادتنا لله يجب أن تكون بالروح و الحق (  يوحنا 4: 24) لذلك كل عبادة ظاهرية طقسية كانت أو حتى غير طقسية  لو كانت بدون الروح القدس و حق الأعلان المكتوب هى غير مقبولة لدى الله.

الروح القدس يُعطي ويُمنح من خلال المسيح ( تيطس 3: 6، يوحنا 1: 33 ، اعمال 2: 33 ) فهو روح الله ( الاب ) وروح المسيح (الإبن),  1 بطرس 1: 11

 الروح القدس يسكن في أتباع المسيح الحقيقين،( رومية 8: 9) بينما العالم لا يقبله ولا يفهم حكمته فهو ليس الروح العامل في العالم وحكمته ليست كحكمة هذا العالم ( يوحنا 14: 17 ). لذلك فالعالم لا يفهم و لا يقدر فى الكثير من الأحيان ثمر الروح فينا الذى هو: محبةفرحسلام،طولأناةلطفصلاح،إيمان . وداعةتعفف. ضدأمثالهذهليسناموس” (غل 5: 22-23) بل يعتبرها سذاجة أو حتى يظن أننا ضعفاء أو أن وراء سلوكنا المختلف أمور شريرة أو أغراض دنياوية , لأن حكمة هذا العالم نفعية جسدية مادية. و أما بالنسبة لمواهب الروح القدس العجيبة التى أُعطيت للشهادة عن الحق و لتأييد الكرازة و نشرالأنجيل, و هى تسعة مواهب أهمها و أشهرها النبوة وأنواع الألسنة (1كور 12, 14) فأن الكنيسة تحتاج إليها لتثبيت ملكوت المسيح و شهادة الأنجيل, 1 كورنثوس 2: 4- 5،.

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑