Responsibilty or Irresponsability


” the kind of freedom implied by the thought that we humans completely determine our reality leaves us with a gnawing sense of the relative insignificance of our choices. I think it leads not to total responsibility but to careless irresponsibility, both with regard
to ourselves and with regard to other humans, not to mention to the world. And, paradoxically, it leads not to a deeper sense of [communal or individual] identity and dignity but to a disheartening lack of it.”
Excerpt from: Esther Lightcap Meek, Longing to Know: The Philosophy of Knowledge for Ordinary People
(Grand Rapids: Brazos, 2003).

Kingdom’s Concept


 I enjoyed my summer New Testament class, learned a great deal specifically about the importance of the “Kingdom of God” concept. Jesus in the Synoptic Gospels came proclaiming the Kingdom to his hearers. What is the relation of this concept with Jesus ministry, death, and Resurrection? Does the kingdom implies two elements, or rather more than one eschatology? What is the relation between the Kingdom and God’s plan of salvation (esp. in Luke)? George E.Ladd’s Book: A Theology of The New Testament, was a very helpful source for understanding the Kingdom’s concept during the course.

لمحات عن الروح القدس


Image

هو الأقنوم الثالث من الأقانيم (الشخوص الأزلية الأبدية المتمايزة لكن غير منفصلة وغير محدودة ) الإلهيه ذات الجوهر الالهي الواحد وهو أيضا روح الله ، موجود منذ الأزل وهو قد أشترك في خليقة هذا الكون و رعايته,” كانتالارضخربةوخاليةوعلىوجهالغمرظلمةوروحاللهيرفعلىوجهالمياه.( تكوين 1: 2) . لذلك قال الوحى على لسان أيوب:  ” روحاللهصنعنيونسمةالقديرأحيتني. ايوب33 : 4

الله الروح القدس يُعلن لنا عن الله الآب و محبته و عن الله الإبن و تجسده و فدائه و به تحدث الولادة الجديدة أى الروحية التى ليست من مشيئة أنسان (يو 1: 13) لذلك لا يوجد إيمان حقيقي بدون عمل الروح القدس, لابأعمالفيبرعملناهانحن،بلبمقتضىرحمته خلصنابغسلالميلادالثانيوتجديدالروحالقدس” تيطس 3: 5

أن الإعلان و الوحي المكتوب قد أُعطي لنا بالروح القدس الذي أوحي للأنبياء و الرسل و رجال الله لكي يكتبوا كلمة الله , ” عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص،  لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس. 2بطرس 1: 20- 21

الروح القدس هو المعزي و المعلم في الكنيسة الحقيقية (يوحنا 14: 26). فهو يذكرنا بكلام ووصايا الرب و يعلمنا كيف نسلك في طريق الحياة

الله الروح أو ( الروح القدس) يعمل في قلوب ودواخل المؤمنين في كل من

الولادة الجديدة , أي الإيمان بالمخلص و هو بداية الحياة مع الله و العودة الى حضن الآب , يو 3

– التقديس , أي حياة الجهاد بالنعمة بعد الإيمان، وهو يستخدم بالطبع كلمة الله المقدسة في تشكيل المؤمنين والكنيسة (أفسس 6: 17) لذلك لا فهم لكلمة الله المقدسة و مشيئته الصالحة بدون روحه القدوس .

لا خدمة (أشعياء 48: 16)  ولا كنيسة حقيقية يمكن أن تُوجد بدون الروح القدس, فهو الذى أشعل شرارة البداية للكنيسة بعد صعود المسيح فى يوم الخمسين( أعمال 2) و لنذكر أن المسيح أعلن صراحة أن عبادتنا لله يجب أن تكون بالروح و الحق (  يوحنا 4: 24) لذلك كل عبادة ظاهرية طقسية كانت أو حتى غير طقسية  لو كانت بدون الروح القدس و حق الأعلان المكتوب هى غير مقبولة لدى الله.

الروح القدس يُعطي ويُمنح من خلال المسيح ( تيطس 3: 6، يوحنا 1: 33 ، اعمال 2: 33 ) فهو روح الله ( الاب ) وروح المسيح (الإبن),  1 بطرس 1: 11

 الروح القدس يسكن في أتباع المسيح الحقيقين،( رومية 8: 9) بينما العالم لا يقبله ولا يفهم حكمته فهو ليس الروح العامل في العالم وحكمته ليست كحكمة هذا العالم ( يوحنا 14: 17 ). لذلك فالعالم لا يفهم و لا يقدر فى الكثير من الأحيان ثمر الروح فينا الذى هو: محبةفرحسلام،طولأناةلطفصلاح،إيمان . وداعةتعفف. ضدأمثالهذهليسناموس” (غل 5: 22-23) بل يعتبرها سذاجة أو حتى يظن أننا ضعفاء أو أن وراء سلوكنا المختلف أمور شريرة أو أغراض دنياوية , لأن حكمة هذا العالم نفعية جسدية مادية. و أما بالنسبة لمواهب الروح القدس العجيبة التى أُعطيت للشهادة عن الحق و لتأييد الكرازة و نشرالأنجيل, و هى تسعة مواهب أهمها و أشهرها النبوة وأنواع الألسنة (1كور 12, 14) فأن الكنيسة تحتاج إليها لتثبيت ملكوت المسيح و شهادة الأنجيل, 1 كورنثوس 2: 4- 5،.

لمحات عن المسيح


لمحات عن المسيح

 Image

– تشير كلمة “مسيح” الي الشخص الممسوح او المختار من الله وهي  تشير الى ملك أو كاهن أو نبى , حيث كان هؤلاء يُمسحون بالزيت فى بداية توليهم وظيفتهم. ألا ان الكلمة  مع مرور الوقت أصبحت تحمل بشكل أكبر بالنسبة للمفهوم العام و الشعبى عند شعب الله القديم (اسرائيل) معني ملكي  حيث كان الانبياء يمسحون الملوك بالزيت في العهد القديم كعلامة على أختيار الله لهم ” فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قِنِّينَةَ الدُّهْنِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ: «أَلَيْسَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَسَحَكَ عَلَى مِيرَاثِهِ رَئِيسًا؟” (1صم 10: 1) وكانت تطلق علي ملوك اسرائيل بشكل عام مثل شاول وداود وسليمان(مز 2:2 ) (2صم 1: 14) (2 صم 19: 21).

– و مع توالى الأعلان الألهى اصبحت الكلمة تشير الي مخلص اسرائيل الُمنتظر و ذلك عندما أعلن الله عنه بشكل أوضح فى الاسفار النبوية ز بخاصة: اشعياء , دانيال,  حيث يتضح فى هذه الاسفار ان هناك مسيحا أو مسيا سيأتي في المستقبل ليخلص شعبه بشكل مجيد:      فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ. وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا. وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ” (دانيال 9: 25- 27) . بل أن هناك نصوصا فى تلك الاسفار ذهبت الى ما هو أبعد من هذا فى كشفها عن هذا المسيح , فهو ليس فقط أنسان بل هو اله مثل: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (أش 7: 6)

–  و فى العهد الجديد أتضحت الصورة بشكل أكبر و تأكد و تحقق ما أعلنه الوحى قبل هذا عن المسيح ,  فهو الشخص ( الأقنوم )الثاني من الثالوث الالهى، وهو ايضا يسوع الناصري الانسان ( يو1: 1، 14) ( متي 1: 20 ),( كو 1: 15). له طبيعتان الهيه وانسانية كاملتان غير متداخلاتان ولا ممتزجتان ولا تسود واحده علي الاخري بحيث تبتلعها او تخفيها وليست له طبيعه واحدة ثالثة   ” نصف اله ونصف انسان” او  طبيعة أخرى مختلفة عن الطبيعتان كما يزعم البعض .لكنهما متواجدتان فيه بشكل عجيب( اشعياء 9: 6-7), (فيلبى 2: 6-7)

– هو الطريق الوحيد للخلاص و لا يوجد طريق غيره الي الله والحياه فيه, ” قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي” ( يو 14: 6) ,( 1يو5: 11- 12).هو المخلص ( يسوع) الوحيد للبشر (متي 1: 21) ( اع4: 12). هو كلمة الله ، اللوجوس المتجسد , وهو الله ( يو1: 1) ، هو صوره الله الاب الذى لا يرى,و قد اشترك في الخلق وهو هدف الخليقة النهائي اي من اجله خلقت الخليقه .” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.”  (كول 1: 15- 16)

-المسيح مات وقام فى اليوم الثالث من أجل غقران الخطايا و لخلاص كل من يؤمن به من البشر ليكون لهم الحياة الابدية وانه سيأتي ثانية بشكل جسدي مرئي ليتمم خلاص الأبرار وُيدين الاشرار الذين لم يؤمنوا به (يو 17: 2- 3) ( اع13: 38- 39) ( 1 تس 4: 16).

-لا يُمكن الفصل بين محبة المسيح والايمان به وبين طاعة وصاياه ( يو 14: 23)، وكذلك محبة الاخوة ( 1يو 3: 23).

-المسيح هو رأس الكنيسة واساسها ومحور ايمانها, ” وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.”(أفسس 1: 22-23)

لمحات عن الله


Image

لمحات عن الله

– الله هو الخالق وقد خلق كل شئ في الكون, ” فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالأرْضَ  (تك 1: 1)

– الله المعلن في الكتاب المقدس هو شخص عاقل و ليس قوة أو شئ عظيم  ،و يوجد بجوهره ثلاث شخوص( أى أقانيم) متمايزة ولكن ليست منفصلة وهم الآب و الإبن والروح القدس، وذلك منذ الأزل, “وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأرْضِ” (تك 1: 26) , ” فاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.” (متي 28: 19) ، “نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ” (2كو 13: 14).

-الله هو خالق الإنسان ومخلصه في نفس الوقت بالايمان و هذان الصفتان متوازيان مع بعضهما  ” لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. “( أفسس 2: 8 )

-الله كلى القدرة و ذو سيادة مطلقة Sovereign   لا يكون أمر بدون رغبته أو إذنه  وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ. “( رو 1: 28) “فَإِذًا هُوَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَيُقَسِّي مَنْ يَشَاءُ. ( رو 9: 18 )

-الله كلي المعرفة لا يخفي عنه أمر. “بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!  ( لوقا 12: 7)

– الله غير محدود ولا يمكن حصره داخل التعريفات و المصطلحات البشرية المحدودة ، و مع ذلك إلا أن هناك أمور عن الله شخصه وصفاته أعلنها هو عن نفسه وذلك من خلال الكلمة المكتوبة أي الكتاب المقدس و الكلمة المتجسد أي يسوع المسيح المعلن أيضا في الكتاب المقدس عن طريق وحي الروح القدس . ومن خلال هذا يمكن أن ندرك ونعرف كل ما نحتاج أن نعرفه عن الله   ” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. “( يو 1: 18) ، “كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،  (عب 1: 2 )،” وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ، وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ، “( 2بط 1: 19)

-يمكننا أن نعرف عن الله من خلال شخوصه (أقانيمه) و أسمائه الموجوده في الكتاب المقدس : فالله الآب هو أصل كل شئ ، و الله الابن هو صورة الله الغير منظور وهو إعلان الله المتأنس للبشر ، والله الروح هو الذي يعطي الحياة والحكمه لكل شئ في هذا الكون منذ الخلق الي الأبد.. والله أيضا هو الوهيم إله القوة و القدرة و هو يهوه إله العهد القريب من شعبه و هو الكائن بذاته فكل شئ هو  يعطى له تعريف و لا يُعَرف بشئ أو شخص غير ذاته .

– الله هو إله عجيب هو إله الرحمة و الحق المحبة و العدل و ليس مثله أي كائن أخر في الخليقة فهو متفرد عنها رغم آي تشابهات محدودة مع خليقته .”أَذْكُرُ أَعْمَالَ الرَّبِّ. إِذْ أَتَذَكَّرُ عَجَائِبَكَ مُنْذُ الْقِدَمِ، 12وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي”. (مز 77: 11- 12) , “الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا.” (مز 85: 10 ،)

– الله هو الذي يعطي المعني لوجود هذا العالم و لوجود الإنسان و لا يجد الإنسان معني عميق, أبدي غير مؤقت لحياته و كل أنشطته و أهدافه بعيدا عن الله.” فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ. “( الجامعه 12: 13) ،” لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. “( اعمال17: 28)