Christian Love


The Christian love is shaped by the biblical principle of sacrifice. God the Father showed us His love in the incarnational and sacrificial work of His Son (Jn 3:16). Moreover, love is given to Christians by the dwelling of His Spirit in them when they believed (Rom 5:5). Therefore, true Christian love is not about satisfying the self, nor it is like the hypocritical political correctness of the world. In short,  biblical Christians should not conform to the world’s perception of love, because they disagree with the world on the meaning, source, and end of love.

295158_3708117821295_1226054334_33705345_1790179712_n

Advertisements

Devotion Psalm 93


There is an undeniable connection  between the dwelling place of the LORD and the presence of holiness,  between God’s reign and submission to His commandments. God forgives sin when its proper price is paid, by the shed of innocent blood as a sacrifice;  by the death of Christ the Savior. Nonetheless, sin is never tolerated by our Holy LORD, regardless of  what the world thinks. The reign of the LORD is a rule of holiness.

Kreeft on Resurrection


Because of resurrection, when all our tears are over, we will, incredibly, look back at them and laugh, not in derision but in joy. We do a little of that even now, you know. After a great worry is lifted, a great problem solved, a great sickness healed, a great pain relieved, it all looks very different as past, to the eyes of retrospection, than it looked as future, as prospect, or as present, as experience. Remember St. Teresa’s bold saying that from heaven the most miserable earthly life will look like one bad night in an inconvenient hotel!

Peter Kreeft

Responsibilty or Irresponsability


” the kind of freedom implied by the thought that we humans completely determine our reality leaves us with a gnawing sense of the relative insignificance of our choices. I think it leads not to total responsibility but to careless irresponsibility, both with regard
to ourselves and with regard to other humans, not to mention to the world. And, paradoxically, it leads not to a deeper sense of [communal or individual] identity and dignity but to a disheartening lack of it.”
Excerpt from: Esther Lightcap Meek, Longing to Know: The Philosophy of Knowledge for Ordinary People
(Grand Rapids: Brazos, 2003).

Why I donot support Sisi


For many Egyptian Christians, Sisi is worth to be supported for several political and ecclesiastical reasons. Moreover, for completely different reasons, some conservatives in the West seem to prefer a stable and strong military leader in Egypt. Nonetheless, from mere Christian perspectives, supporting a lunatic tyrant shouldn’t be warranted.

Sisi might be fighting terrorists, but certainly not terrorism in the broader sense. On the contrary, his unjust policies will lead to an insurgence of terrorism.

If Christians would betray their principles of love, justice, and equality for political and security reasons, what a shallow and shaken faith they posses. I believe the Word of God, I take it seriously, and I cannot justify the deeds of an evil, liar, and lunatic tyrant- who torture, jail, and kill people, for the sake of temporary peace.

A true Christian should be true to Christ and his Word, not to a pope, or patriarch, or any earthly leader, and he/she is in no way obligated to support what violates his faith and conscience. Any Pharaoh will eventually perish, while the Lord will reign forever.

2013-635206400091839529-183

دعوة لتجديد العهد


.فى مثل هذا اليوم 2يوليو من عام 2006, أى قبل ثمانية أعوام, تجدد العهد بين الله و بيني- الذى كان قد بدأ يوم وجدتنى نعمة الله و قبلت المسيح مخلصاُ شخصياً-. و بعدها بأقل من عام٢٠٠٧  تفرغت للخدمةو الدراسة.

و كان ما تكلم به الله الى قلبى فى ذلك اليوم هو:  أن لا أبالى بالضلال و الفساد من حولي, و أن أتبعه من خلال دراسة كلمته بأمانة دون الألتفات أو بالحرى التأثر بالناس و الخدمات أو حتى الكنائس من حولي. و على الرغم من حقيقة أنى لم أكن طوال هذه السنوات أميناً لكلامه, ألا انه هو ظل أميناً و كان يعيدني بنعمته الى الحق و الى أحترام سلطة الكلمة المقدسة التي هى أعلان الله عن نفسه للأنسان

        اليوم و أنا أتذكر نعمته و عهده يتأكد لى حجم الفساد الانساني و الطبيعة الساقطة سواء خارج الكنيسة أو حتى داخلها, حتى ليؤسفني القول أن اليوم يوجد القليل اللذين يمكن أن أعتبرهم    ” مسيحيين كتابيين” , و هنا لا أعنى ضرورة الأتفاق الكامل فى التعاليم بقدر ما أقصد مكانة الكتاب المقدس , كلمة الله, مكانتها و أهميتها فى الكنيسة و الحياة بصفة عامة. لقد أصبح الكثير من المسيحيين اليوم أكثر تحضراً, أجمل من جهة المظاهر, و حتى أقل تعصباً فى العلن, لكن سلطان كلمة الله و مكانتها فى حياة أغلبهم فى تناقص مستمر لصالح أمور و أشخاص أخرين, و بأشكال و ألوان مختلفة: فالبعض يجعل للميديا الذراع العليا فى حياته, و البعض الأخر الأهل و الأقارب, و البعض الأخر أصبحوا خداماً للمشاعر و الأحاسيس و لرغبات الناس أكثر من ما تعلمه كلمة لله, و الكثيرون هم تابعيين أمناء – ليس للكلمة- لما تمليه الثقافة و التقاليد بصرف النظر عن رأي الكتاب المقدس و كاتبه

لكن يبقى دائماً المسيح أميناً لكلمته التى لا و لن تسقط أبداً و معه كل من بقى على عهده الى اليوم الأخير, و من يغلب سيُعطي أن يأكل من شجرة الحياة. فلنجدد عهودنا معه لكى يثبتنا بنعمته فى كلمته و يحفظنا من كل تيارات الضلال و الفساد التي هى فى داخلنا قبل أن تكون فى خارجنا

لمحات عن الروح القدس


Image

هو الأقنوم الثالث من الأقانيم (الشخوص الأزلية الأبدية المتمايزة لكن غير منفصلة وغير محدودة ) الإلهيه ذات الجوهر الالهي الواحد وهو أيضا روح الله ، موجود منذ الأزل وهو قد أشترك في خليقة هذا الكون و رعايته,” كانتالارضخربةوخاليةوعلىوجهالغمرظلمةوروحاللهيرفعلىوجهالمياه.( تكوين 1: 2) . لذلك قال الوحى على لسان أيوب:  ” روحاللهصنعنيونسمةالقديرأحيتني. ايوب33 : 4

الله الروح القدس يُعلن لنا عن الله الآب و محبته و عن الله الإبن و تجسده و فدائه و به تحدث الولادة الجديدة أى الروحية التى ليست من مشيئة أنسان (يو 1: 13) لذلك لا يوجد إيمان حقيقي بدون عمل الروح القدس, لابأعمالفيبرعملناهانحن،بلبمقتضىرحمته خلصنابغسلالميلادالثانيوتجديدالروحالقدس” تيطس 3: 5

أن الإعلان و الوحي المكتوب قد أُعطي لنا بالروح القدس الذي أوحي للأنبياء و الرسل و رجال الله لكي يكتبوا كلمة الله , ” عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص،  لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس. 2بطرس 1: 20- 21

الروح القدس هو المعزي و المعلم في الكنيسة الحقيقية (يوحنا 14: 26). فهو يذكرنا بكلام ووصايا الرب و يعلمنا كيف نسلك في طريق الحياة

الله الروح أو ( الروح القدس) يعمل في قلوب ودواخل المؤمنين في كل من

الولادة الجديدة , أي الإيمان بالمخلص و هو بداية الحياة مع الله و العودة الى حضن الآب , يو 3

– التقديس , أي حياة الجهاد بالنعمة بعد الإيمان، وهو يستخدم بالطبع كلمة الله المقدسة في تشكيل المؤمنين والكنيسة (أفسس 6: 17) لذلك لا فهم لكلمة الله المقدسة و مشيئته الصالحة بدون روحه القدوس .

لا خدمة (أشعياء 48: 16)  ولا كنيسة حقيقية يمكن أن تُوجد بدون الروح القدس, فهو الذى أشعل شرارة البداية للكنيسة بعد صعود المسيح فى يوم الخمسين( أعمال 2) و لنذكر أن المسيح أعلن صراحة أن عبادتنا لله يجب أن تكون بالروح و الحق (  يوحنا 4: 24) لذلك كل عبادة ظاهرية طقسية كانت أو حتى غير طقسية  لو كانت بدون الروح القدس و حق الأعلان المكتوب هى غير مقبولة لدى الله.

الروح القدس يُعطي ويُمنح من خلال المسيح ( تيطس 3: 6، يوحنا 1: 33 ، اعمال 2: 33 ) فهو روح الله ( الاب ) وروح المسيح (الإبن),  1 بطرس 1: 11

 الروح القدس يسكن في أتباع المسيح الحقيقين،( رومية 8: 9) بينما العالم لا يقبله ولا يفهم حكمته فهو ليس الروح العامل في العالم وحكمته ليست كحكمة هذا العالم ( يوحنا 14: 17 ). لذلك فالعالم لا يفهم و لا يقدر فى الكثير من الأحيان ثمر الروح فينا الذى هو: محبةفرحسلام،طولأناةلطفصلاح،إيمان . وداعةتعفف. ضدأمثالهذهليسناموس” (غل 5: 22-23) بل يعتبرها سذاجة أو حتى يظن أننا ضعفاء أو أن وراء سلوكنا المختلف أمور شريرة أو أغراض دنياوية , لأن حكمة هذا العالم نفعية جسدية مادية. و أما بالنسبة لمواهب الروح القدس العجيبة التى أُعطيت للشهادة عن الحق و لتأييد الكرازة و نشرالأنجيل, و هى تسعة مواهب أهمها و أشهرها النبوة وأنواع الألسنة (1كور 12, 14) فأن الكنيسة تحتاج إليها لتثبيت ملكوت المسيح و شهادة الأنجيل, 1 كورنثوس 2: 4- 5،.

Blog at WordPress.com.

Up ↑