Devotion Psalm 93


There is an undeniable connection  between the dwelling place of the LORD and the presence of holiness,  between God’s reign and submission to His commandments. God forgives sin when its proper price is paid, by the shed of innocent blood as a sacrifice;  by the death of Christ the Savior. Nonetheless, sin is never tolerated by our Holy LORD, regardless of  what the world thinks. The reign of the LORD is a rule of holiness.

Devotion from Psalms 60, 61


Victory is not mainly determined by your preparation for it, nor by your strength to accomplish it, but it is mainly determined by the One who can lead you to the rock of your salvation.

This is  the mighty God who is stronger than both: you, and your enemies. If He is with you, then yours is the victory; He is your one and true victory in this life.

دعوة لتجديد العهد


.فى مثل هذا اليوم 2يوليو من عام 2006, أى قبل ثمانية أعوام, تجدد العهد بين الله و بيني- الذى كان قد بدأ يوم وجدتنى نعمة الله و قبلت المسيح مخلصاُ شخصياً-. و بعدها بأقل من عام٢٠٠٧  تفرغت للخدمةو الدراسة.

و كان ما تكلم به الله الى قلبى فى ذلك اليوم هو:  أن لا أبالى بالضلال و الفساد من حولي, و أن أتبعه من خلال دراسة كلمته بأمانة دون الألتفات أو بالحرى التأثر بالناس و الخدمات أو حتى الكنائس من حولي. و على الرغم من حقيقة أنى لم أكن طوال هذه السنوات أميناً لكلامه, ألا انه هو ظل أميناً و كان يعيدني بنعمته الى الحق و الى أحترام سلطة الكلمة المقدسة التي هى أعلان الله عن نفسه للأنسان

        اليوم و أنا أتذكر نعمته و عهده يتأكد لى حجم الفساد الانساني و الطبيعة الساقطة سواء خارج الكنيسة أو حتى داخلها, حتى ليؤسفني القول أن اليوم يوجد القليل اللذين يمكن أن أعتبرهم    ” مسيحيين كتابيين” , و هنا لا أعنى ضرورة الأتفاق الكامل فى التعاليم بقدر ما أقصد مكانة الكتاب المقدس , كلمة الله, مكانتها و أهميتها فى الكنيسة و الحياة بصفة عامة. لقد أصبح الكثير من المسيحيين اليوم أكثر تحضراً, أجمل من جهة المظاهر, و حتى أقل تعصباً فى العلن, لكن سلطان كلمة الله و مكانتها فى حياة أغلبهم فى تناقص مستمر لصالح أمور و أشخاص أخرين, و بأشكال و ألوان مختلفة: فالبعض يجعل للميديا الذراع العليا فى حياته, و البعض الأخر الأهل و الأقارب, و البعض الأخر أصبحوا خداماً للمشاعر و الأحاسيس و لرغبات الناس أكثر من ما تعلمه كلمة لله, و الكثيرون هم تابعيين أمناء – ليس للكلمة- لما تمليه الثقافة و التقاليد بصرف النظر عن رأي الكتاب المقدس و كاتبه

لكن يبقى دائماً المسيح أميناً لكلمته التى لا و لن تسقط أبداً و معه كل من بقى على عهده الى اليوم الأخير, و من يغلب سيُعطي أن يأكل من شجرة الحياة. فلنجدد عهودنا معه لكى يثبتنا بنعمته فى كلمته و يحفظنا من كل تيارات الضلال و الفساد التي هى فى داخلنا قبل أن تكون فى خارجنا

نافذة على العهد القديم


نافذة على العهد القديم

link to the study on the Old Testament

كنسل بابل


كنسل بابل

قد ندر وجود كنيسة حقيقية ليسوع المسيح فى هذا الزمان.

العروس التى تنتظر العريس ليأخذها للآب المحب الحنان.

        أنقسمت و تغيرت وصارت فى مزيج من الذل والهذيان.

فمنها من يتجمل وينافق لينال من أصحاب السلطة الأمان.

ولم تعد تستطيع أن تميز فيما بينها اسرائيل من كنعان.

        بوقاحة يُعلنون ويتفاخرون أن من داخلها يُرفع الآذآن.

    ومنها من منابره بدل من تمجيد المسيح تهتف للميدان.

   ومنها من فى سبيله ليجذب إليه العالم الشهوانى الضال.

   يساوم على الحق المُعلن و ينكر وجود السماء والنار.

    ويمسح بفجورالخط الذى يفصل بين الآبرار و الأشرار.

  ومنها من يمزج أعلان الله فى الكتاب بإجتهاد الأحبار.

  لذلك قالها يسوع  المسيح أبن الله قبل هذا الزمان بزمان.

  أنه عندما يعود فى نهاية الأيام إلى عالمنا لعله يجد إيمان.

 صارت اليوم الكثير من الكنائس كنسل بابل تثيرالغثيان.

    يُستعلن فيها الأثيم بآيات وعجائب من كل الأنواع والألوان.

   لقد ضل الكثيرين و فسدوا لانهم لم يتمسكوا برئيس الأيمان.

Image

 Image

لا تشمت


Image

, لا تشمت بسقوط شاول, ولا تفرح لان الذى أضطهدك وطاردك قد سقط

بل إبكِ عليه و أتعظ من سقوطه المريع, لكن لم يمكنك ابدا أن تبقى بجانبه, لأن الرب فارقه.

.لو كنت بجواره فى هذا اليوم لسقطت صريعا معه  فى جبال جلبوع

 يا جبال جلبوع لا يكن طل ولا مطر عليكن ولا حقول تقدمات لأنه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن

صموئيل الثانى 1: 21

يمضى


كانت دعوة الله لأبراهيم عجيبة و فريدة, و تعاملات الله معه غير مسبوقة, كذلك كان إيمانه و تفاعله مع الله و وعوده له رغم  كل عيان و كل ضعف فى الجسد, فأبراهيم هو أبو الآباء و أبو المؤمنين  وهو شخصية فريدة و عظيمة ندر أن تتكرر, لكن لو لم تمضى أيامه ويعبر الى الفردوس لما جاءت ايام نسله, و لما تحقق لهم الوعد , و لما خرجوا من مصر و عبروا البحر, و لما تمجد الله فى جيش فرعون, حقا كانت أيام عظيمة تلك هو أيام القائد الفذ  و النبى العظيم موسى, فهى أيام مجد و أستعلان قوة و ذراع الرب بشكل معجزى خارق للطبيعة.

   Image لكن لو لم تمضى أيام موسى و يعبر عن الجيل الجديد أستطاع تلميذه يشوع أن يدخل بهم الى أرض الميعاد بدون موسى (الذى كان لا يمكن أن يدخل الى أرض الموعد بأمر الرب{ أنظر تث  34   }). و لو لم يمضى يشوع و يذهب الى جوار معلمه و أستاذه موسى لما جاء من بعده داود (مرنم اسرائيل الحلو ) و أعظم ملوك شعب الله القديم, كاتب نصف المزامير, و مؤسس مدينة الله (أورشاليم), لكن داود لم يكن ليبنى هيكل الله المقدس ما حيا و لما مضت آيامه أنضم الى قومه, و خلفه سليمان الذى حل مع مجيئه الرخاء و السلام و بنى هيكل الله الحى فى وسط أورشاليم و بلغ المجد ذروته. مضت أيام سليمان و دفن الى جوار أبيه .

     و على الرغم من أن الكثير من الملوك اللذين حكموا بعده أهانوا الرب و لم يكونوا أمناء على ميراثه, لكن علينا أن ندرك أنه فى عهد هؤلاء الملوك الجسديين الغير أمناء أرسل الله أعظم أنبيائه, اللذين نقرأ عنهم, ولهم أعظم و أقوى الكلمات و النبوات مثل ايليا و إليشع, و أشعياء و عاموس و أرميا, اللذين إيضا تكلموا و كتبوا عن أبن الموعد, عمانوئيل ,المسيا المنتظر الذى جاء فى أكتمال الأزمنة ليخلص الخطاة و يغير تاريخ البشرية, أبن الأنسان و أبن الله. الذى بروحه, و كلمته تنبأ و عاش كل هؤلاء  من أبونا أبراهيم الى ملاخى النبى.

    فى النهاية لا شىء يمكن أن يعيق خطة و مقاصد الله من أن تتحقق لا ظروف ولا أشخاص و لا زمان و لا حتى ان يمضى خادم أو قائد عظيم من هذا العالم , فالله سينجح فى النهاية و مقاصدة الصالحة ستتم مهما  تأخر الوقت.