Christian Love


The Christian love is shaped by the biblical principle of sacrifice. God the Father showed us His love in the incarnational and sacrificial work of His Son (Jn 3:16). Moreover, love is given to Christians by the dwelling of His Spirit in them when they believed (Rom 5:5). Therefore, true Christian love is not about satisfying the self, nor it is like the hypocritical political correctness of the world. In short,  biblical Christians should not conform to the world’s perception of love, because they disagree with the world on the meaning, source, and end of love.

295158_3708117821295_1226054334_33705345_1790179712_n

Devotion Psalm 93


There is an undeniable connection  between the dwelling place of the LORD and the presence of holiness,  between God’s reign and submission to His commandments. God forgives sin when its proper price is paid, by the shed of innocent blood as a sacrifice;  by the death of Christ the Savior. Nonetheless, sin is never tolerated by our Holy LORD, regardless of  what the world thinks. The reign of the LORD is a rule of holiness.

Devotion from Psalms 60, 61


Victory is not mainly determined by your preparation for it, nor by your strength to accomplish it, but it is mainly determined by the One who can lead you to the rock of your salvation.

This is  the mighty God who is stronger than both: you, and your enemies. If He is with you, then yours is the victory; He is your one and true victory in this life.

حتى نكون بحق أحرار


احيانا نظن اننا نتحكم فى كل شىء فى حياتنا, نديرها يمينا أو يسارا. لكن لو دققنا قليلا لأدركنا انه حتى قرارتنا واختياراتنا ليست حرة فى المطلق. فالانسان يختار ما تمليه عليه قناعاته, او عقيدته,او ايدوليجيته.واحيانا يصبغ اختياره بما يريده المقربون من الاهل والاصدقاء. هل فكرت انه حتى ظروفك و بيئتك او خلفيتك انت لم تختارها. بل ايضا جيناتك الوراثية التى تتحكم فى تكوينك لم تختارها مسبقا.

لذلك الانسان بحاجة لعمل الخالق ( الذى هيئ كل هذا و يتحكم فى كل ما سبق) فيه حتى يكون بحق حرا,أو  بالحرى حيا حياة حرة الا من التزامه نحو خالقه و محرره. نحن نحتاج لعمل الخالق فينا حتى نكون بحق احرار. لذلك جاء المسيح, الذى هو صورة الله الغير منظور (كول 1: 15) فى صورة عبد(انسان) (فل 2: 7) لكى يحرركل من يؤمن به.

دعوة لتجديد العهد


.فى مثل هذا اليوم 2يوليو من عام 2006, أى قبل ثمانية أعوام, تجدد العهد بين الله و بيني- الذى كان قد بدأ يوم وجدتنى نعمة الله و قبلت المسيح مخلصاُ شخصياً-. و بعدها بأقل من عام٢٠٠٧  تفرغت للخدمةو الدراسة.

و كان ما تكلم به الله الى قلبى فى ذلك اليوم هو:  أن لا أبالى بالضلال و الفساد من حولي, و أن أتبعه من خلال دراسة كلمته بأمانة دون الألتفات أو بالحرى التأثر بالناس و الخدمات أو حتى الكنائس من حولي. و على الرغم من حقيقة أنى لم أكن طوال هذه السنوات أميناً لكلامه, ألا انه هو ظل أميناً و كان يعيدني بنعمته الى الحق و الى أحترام سلطة الكلمة المقدسة التي هى أعلان الله عن نفسه للأنسان

        اليوم و أنا أتذكر نعمته و عهده يتأكد لى حجم الفساد الانساني و الطبيعة الساقطة سواء خارج الكنيسة أو حتى داخلها, حتى ليؤسفني القول أن اليوم يوجد القليل اللذين يمكن أن أعتبرهم    ” مسيحيين كتابيين” , و هنا لا أعنى ضرورة الأتفاق الكامل فى التعاليم بقدر ما أقصد مكانة الكتاب المقدس , كلمة الله, مكانتها و أهميتها فى الكنيسة و الحياة بصفة عامة. لقد أصبح الكثير من المسيحيين اليوم أكثر تحضراً, أجمل من جهة المظاهر, و حتى أقل تعصباً فى العلن, لكن سلطان كلمة الله و مكانتها فى حياة أغلبهم فى تناقص مستمر لصالح أمور و أشخاص أخرين, و بأشكال و ألوان مختلفة: فالبعض يجعل للميديا الذراع العليا فى حياته, و البعض الأخر الأهل و الأقارب, و البعض الأخر أصبحوا خداماً للمشاعر و الأحاسيس و لرغبات الناس أكثر من ما تعلمه كلمة لله, و الكثيرون هم تابعيين أمناء – ليس للكلمة- لما تمليه الثقافة و التقاليد بصرف النظر عن رأي الكتاب المقدس و كاتبه

لكن يبقى دائماً المسيح أميناً لكلمته التى لا و لن تسقط أبداً و معه كل من بقى على عهده الى اليوم الأخير, و من يغلب سيُعطي أن يأكل من شجرة الحياة. فلنجدد عهودنا معه لكى يثبتنا بنعمته فى كلمته و يحفظنا من كل تيارات الضلال و الفساد التي هى فى داخلنا قبل أن تكون فى خارجنا

عندما تقسو الحياة


عندما تقسو الحياة

Image

عندما تقسو الحياة علي الناس تُظهر معادنهم ، فالبعض يهرب- مثلي في أحيان كثيرة، و البعض يزداد أنانية ، وكل ثمر للحسد ،الخصام و المرارة ، و البعض يتفنن في خلق أوهام وأكاذيب لكي يخدر بها الآمه ويهرب بها من واقع الحياة الصعبة . والبعض يغرق في حفرة اليأس ويترك الأمل والإيمان و ينتقل من الشك في صلاح الله إلي الشك في وجود الله ،هذا الشك الذي يقوده في النهاية إلي الإلحاد .

    أما البعض الآخر فيتمسك بوعد الله وكلمته الصادقة حتي النهاية ، وهذا “البعض” الأخير هو الذي يفوز لأنه يعتمد ليس علي ماحوله أو حتي علي ذاته الضعيفة, بل على قوة نعمة الله وفاعلية كلمته وهو يفوز بهما فى النهاية .

    إن يسوع المسيح لم يعدنا بحياة بلا ضيق أو عالم من البركة فقط؛ ففي هذا العالم سيكون لنا ضيق (يو 16: 33) لكن المسيح فينا يغلب العالم, فلنكن إذاً مؤمنين أمناء لأيماننا . أمناء للكلمة والوعد,أمناء لأن لنا نعمة الله ، أمناء حتي النهاية لكي ننال الفوز بإكليل الحياة (رؤ2: 10 ).

لمحات عن الله


Image

لمحات عن الله

– الله هو الخالق وقد خلق كل شئ في الكون, ” فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالأرْضَ  (تك 1: 1)

– الله المعلن في الكتاب المقدس هو شخص عاقل و ليس قوة أو شئ عظيم  ،و يوجد بجوهره ثلاث شخوص( أى أقانيم) متمايزة ولكن ليست منفصلة وهم الآب و الإبن والروح القدس، وذلك منذ الأزل, “وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأرْضِ” (تك 1: 26) , ” فاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.” (متي 28: 19) ، “نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ” (2كو 13: 14).

-الله هو خالق الإنسان ومخلصه في نفس الوقت بالايمان و هذان الصفتان متوازيان مع بعضهما  ” لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. “( أفسس 2: 8 )

-الله كلى القدرة و ذو سيادة مطلقة Sovereign   لا يكون أمر بدون رغبته أو إذنه  وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ. “( رو 1: 28) “فَإِذًا هُوَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَيُقَسِّي مَنْ يَشَاءُ. ( رو 9: 18 )

-الله كلي المعرفة لا يخفي عنه أمر. “بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!  ( لوقا 12: 7)

– الله غير محدود ولا يمكن حصره داخل التعريفات و المصطلحات البشرية المحدودة ، و مع ذلك إلا أن هناك أمور عن الله شخصه وصفاته أعلنها هو عن نفسه وذلك من خلال الكلمة المكتوبة أي الكتاب المقدس و الكلمة المتجسد أي يسوع المسيح المعلن أيضا في الكتاب المقدس عن طريق وحي الروح القدس . ومن خلال هذا يمكن أن ندرك ونعرف كل ما نحتاج أن نعرفه عن الله   ” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. “( يو 1: 18) ، “كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،  (عب 1: 2 )،” وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ، وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ، “( 2بط 1: 19)

-يمكننا أن نعرف عن الله من خلال شخوصه (أقانيمه) و أسمائه الموجوده في الكتاب المقدس : فالله الآب هو أصل كل شئ ، و الله الابن هو صورة الله الغير منظور وهو إعلان الله المتأنس للبشر ، والله الروح هو الذي يعطي الحياة والحكمه لكل شئ في هذا الكون منذ الخلق الي الأبد.. والله أيضا هو الوهيم إله القوة و القدرة و هو يهوه إله العهد القريب من شعبه و هو الكائن بذاته فكل شئ هو  يعطى له تعريف و لا يُعَرف بشئ أو شخص غير ذاته .

– الله هو إله عجيب هو إله الرحمة و الحق المحبة و العدل و ليس مثله أي كائن أخر في الخليقة فهو متفرد عنها رغم آي تشابهات محدودة مع خليقته .”أَذْكُرُ أَعْمَالَ الرَّبِّ. إِذْ أَتَذَكَّرُ عَجَائِبَكَ مُنْذُ الْقِدَمِ، 12وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي”. (مز 77: 11- 12) , “الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا.” (مز 85: 10 ،)

– الله هو الذي يعطي المعني لوجود هذا العالم و لوجود الإنسان و لا يجد الإنسان معني عميق, أبدي غير مؤقت لحياته و كل أنشطته و أهدافه بعيدا عن الله.” فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ. “( الجامعه 12: 13) ،” لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. “( اعمال17: 28)