The Brilliance of the Gospel: an excerpt from Everyday Apologetics, by Travis Dickinson


Before we move on, I must confess that even thought I have been thinking about these truths for decades, I still find myself in awe. I’m a philosopher trained at a high level of analytic philosophy. I have read many of the greatest minds who have ever lived, and in my opinion , there ‘s nothing quite like the Gospel. I still find my self hearing this afresh and am forced to pause in wonder at the beauty and brilliance of the Gospel. I find it simply the most amazing and breathtaking series of thoughts, ever offered.

Travis Dickinson, Everyday Apologetics

Advertisements

Christian Love


The Christian love is shaped by the biblical principle of sacrifice. God the Father showed us His love in the incarnational and sacrificial work of His Son (Jn 3:16). Moreover, love is given to Christians by the dwelling of His Spirit in them when they believed (Rom 5:5). Therefore, true Christian love is not about satisfying the self, nor it is like the hypocritical political correctness of the world. In short,  biblical Christians should not conform to the world’s perception of love, because they disagree with the world on the meaning, source, and end of love.

295158_3708117821295_1226054334_33705345_1790179712_n

Torah


“Torah is not merely a collection of prohibitions, rigid strictures and boring observances. Rather, it is a narrative of the blessings and promises of God initially offered to one person and family, but through which the whole world will ultimately be blessed.” Walter C. Kaiser JR.

old-sefer-torah

حتى نكون بحق أحرار


احيانا نظن اننا نتحكم فى كل شىء فى حياتنا, نديرها يمينا أو يسارا. لكن لو دققنا قليلا لأدركنا انه حتى قرارتنا واختياراتنا ليست حرة فى المطلق. فالانسان يختار ما تمليه عليه قناعاته, او عقيدته,او ايدوليجيته.واحيانا يصبغ اختياره بما يريده المقربون من الاهل والاصدقاء. هل فكرت انه حتى ظروفك و بيئتك او خلفيتك انت لم تختارها. بل ايضا جيناتك الوراثية التى تتحكم فى تكوينك لم تختارها مسبقا.

لذلك الانسان بحاجة لعمل الخالق ( الذى هيئ كل هذا و يتحكم فى كل ما سبق) فيه حتى يكون بحق حرا,أو  بالحرى حيا حياة حرة الا من التزامه نحو خالقه و محرره. نحن نحتاج لعمل الخالق فينا حتى نكون بحق احرار. لذلك جاء المسيح, الذى هو صورة الله الغير منظور (كول 1: 15) فى صورة عبد(انسان) (فل 2: 7) لكى يحرركل من يؤمن به.

ليلة الخريف


كانت ليله من ليالي الخريف وفيها شعرت بأرق شديد ، فلم استطع النوم, وأخيرا قمت ونظرت في ساعة الموبايل الذي كان فى مكان ما بجوار الفراش، واذا بها الرابعة والربع بعد منتصف الليل ، ذهبت الي المطبخ وشرعت في صنع كوبا من النسكافيه و أخذته معي الي الشرفة . كنت أقول لنفسي أنها فرصه لأصلي قليلا، فعادة ما استيقظ مبكراً لأصلي, لكن ليس في مثل هذا التوقيت . لكننى لم أستطيع أن أركز فى الصلاة, لذلك  شربت النسكافيه ثم طرأت لي فكرة :- لماذا لا أذهب لأتمشي في شوارع الحى ، فقد مضت فترة كبيره لم افعل فيها هذا الامر المحبب الي نفسي ، حيث انني اسكن بعيدا في احدي المدن الجديدة و كنت في ذلك اليوم في زيارة لأحد اقاربي في حي المهندسين .

    لم أتجادل كثيرا مع هذه الفكرة ، إرتديت ملابسي سريعاً و إنطلقت الي الشارع تمشيت قليلا و كان الفجر لم  يرسل بعد أشعته الى ليعلن عن معالم النهار الجديد, لكن أول ما فطنت له عيناى هو الورق و الأكياس المتطايره في كل مكان حولى ، لم أبتعد كثيرا حتي رأيت على الرصيف المقابل شيئا ملفوفا أثار فضولى فأقتربت منه لأتعرف علي ما يكون و عندما دققت النظر عرفت من يكون, كان طفلا في التاسعه أو العاشرة علي الأكثر ملتفا بأقمشة جلباب أكبر منه فى الحجم, نائما علي الرصيف و تحته كرتونة قديمة لنوع شهير من الثلاجات. هو لم يراني بل لم يستيقظ من الأساس لكنني رأيت وجهه الصغير و عيناه المغلقتين, بدا لي  للوهلة الأولى كطفل من أطفال الشوارع الذين أشاهد مثلهم في الأفلام العربية, لكنني عندما دققت النظر في وجهه صار وجهه يشبه  وجهه إبني, أو ربما بدأ لى كذلك وقتها. فأبتعدت سريعا عنه ومشيت بعيدا و كأنني اهرب من شئ ما. كنت أحاول ان أقنع نفسي إنه حالة نادرة, ربما لم أري في حياتي غير القليل منها .

  Image  و هكذا إبتعدت و مشيت حتي وجدت أمامي صندوقين كبيرين للقمامة و بينهما كومة كبيرة من القمامة لا أعرف بالتحديد لماذا هي خارجهما ، ربما لأنهما ممتلئان (فى الحقيقة لم يكنا ممتلئان عن أخرهما) ، بالطبع لم يكونا الصندوقان هما بطلا المشهد الثاني, فهم فقط مقدمة لكتاب مغمور يحاول أن يرتب أفكارة و يعبر عن شاهده, لكن البطل كان ذلك الرجل كبير السن الذي كان يقف بجوار أحد الصندوقين بدا لي من بعيد ومع إنعكاس أول شعاع للفجر كأحد هؤلاء القدماء الذين تراهم في الأفلام التاريخية أو الدينية، يرتدي جلبابا قديما و له لحية شيخ ، لكن عندما إقتربت أكثر منه بدا لي أقرب الي موظفي الأرشيف أو التأمينات .ظللت أنظر إليه وهو يبحث في القمامه علي شئ،  ماهو ربما طعام أو شىء يبيعه لا أعلم ، وفجأة التفت إلي و كأنه كان يراني أتأمله منذ وهله و أردف قائلا:- ” هاتفضل واقف كده مكسوف تعال يمكن تلاقي حاجه عدله، الصندوق ده مافيهوش حاجه تعال بص في التاني.” ثم تحرك عند الصندوق الآخر و بدافع الفضول تحركت معه، وبدت الرائحه لا تطاق، ولكنه لم يكن يبالي وكأن الأمر عاديا و أخذ يبحث و يفتش ثم قال : ” آه أيام سوده خلاص الناس بقيت حالتها صعبه قوي مابيرموش في الزباله زي زمان، زبالة المهندسين بقيت زي اي زبالة تانيه فى بولاق و لا ناهيا .” لم انتظرمعه كثيرا ,حييته ثم إندفعت بعيدا في طريقي تاركاً الشيخ وحده يبحث و لم ألتفت الي ماقاله بعد ذلك ولكن أظنني سمعته يهمهم بهذه الكلمات ” معلش لينا رب اسمه الكريم

    كان الفجر قد أشرق و النور بدأ يغير كل شئ حولي لم تكن المحلات قد فتحت بعد و لكنني ظللت أمشئ في شوارع المهندسين الضيقه و صورتي الطفل و الشيخ تتطارداني .حاولت أن أصلي, لكننى كلما كنت أفعل ذلك كانت صورتهم تلمع أمامى وكأن الروح يريد أن يقول شيئا من خلالهما . لذلك قلت لنفسي سأعود الي البيت و أقرأ الكتاب المقدس و سأصلي من أجل هؤلاء البؤساء لعل الله يفتقدهم برحمته. عدت أدراجي الي البيت و جلست علي الأريكه بغرفتي و بدأت بالفعل قراءة الكتاب المقدس لكن سرعان ما وجدت أمامى صورة الطفل الذي رأيته تتكلم إلي قائلة :” أين قلبك؟!” فزعت من قوله حاولت مرة أخري أركز في قراءة الكتاب ووجدت هذه الآيه تكبر وتلمع أمامي “لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا” تركت الكتاب و الغرفة و خرجت إلي الصالة كانت الساعة الثامنة صباحاً ,علي ما أتذكر,ولم يكن أحد من أهل البيت قد استيقظ بعد ، فتحت التلفاز وأخذت أنتقل بالريموت كنترول بين القنوات أحاول ان اضيع وقتا أو أجد برنامج مفيد أشاهده, أو بالحري أهرب مما يطاردني ،استقريت أخيراً علي إعادة لبرنامج يقدمه مذيع أنيق صوته يذكرني بناطقي الفرنسية. قررت أن أشاهد  هذا البرنامج بالذات ، ولا ادري لماذا، ربما بسبب صوت المذيع أو سبب أناقته ، أو حتي سبب نطقه للكلمات و لكن بالتأكيد ليس السبب موضوع البرنامج . وعندما بدأت أركز فيما يقول المذيع وجدته يسخر من جريدة أجنبية وصفت حالنا في مصر بالوضع البائس و المصريين في حالة بؤس ، كان يردد عبارات مثل :” نحن لسنا في بؤس , لدينا خطط و مشروعات ، ومصر بكرة أحلي و ستمضي نحو التقدم و الرخاء”  و بينما هو يتكلم للحظة من الزمن ظهر أمامي فجأة علي شاشة التلفاز ذلك الشيخ الذي قابلته في الصباح عند صندوق القمامة كان يضحك فقط ، لم ينظق بكلمة واحدة كأنه كان يسخر هو الأخر و لكن بطريقة مختلفة.أما أنا فلم أستطع أن اضحك معه بل بكيت بلا دموع ووجدتني أردد بين جنبات ذهني بصوت غير مسموع لكنه قوي ” إننا بؤساء. إننا بؤساء”


الأسكندرية

يطوف بنا هذا البحث عبر قرون الزمان محاولا رصد أسباب و مظاهر هذا المجد و الشهرة لعروس البحر المتوسط القديمة فى بابه الاول, و كذلك أستشعار مظاهر الأحياء المختلفة للمدينة  الحالية فى بابه الثانى

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑