Christian Love


The Christian love is shaped by the biblical principle of sacrifice. God the Father showed us His love in the incarnational and sacrificial work of His Son (Jn 3:16). Moreover, love is given to Christians by the dwelling of His Spirit in them when they believed (Rom 5:5). Therefore, true Christian love is not about satisfying the self, nor it is like the hypocritical political correctness of the world. In short,  biblical Christians should not conform to the world’s perception of love, because they disagree with the world on the meaning, source, and end of love.

295158_3708117821295_1226054334_33705345_1790179712_n

Devotion Psalm 93


There is an undeniable connection  between the dwelling place of the LORD and the presence of holiness,  between God’s reign and submission to His commandments. God forgives sin when its proper price is paid, by the shed of innocent blood as a sacrifice;  by the death of Christ the Savior. Nonetheless, sin is never tolerated by our Holy LORD, regardless of  what the world thinks. The reign of the LORD is a rule of holiness.

نافذة على العهد القديم


نافذة على العهد القديم

link to the study on the Old Testament

لمحات عن الروح القدس


Image

هو الأقنوم الثالث من الأقانيم (الشخوص الأزلية الأبدية المتمايزة لكن غير منفصلة وغير محدودة ) الإلهيه ذات الجوهر الالهي الواحد وهو أيضا روح الله ، موجود منذ الأزل وهو قد أشترك في خليقة هذا الكون و رعايته,” كانتالارضخربةوخاليةوعلىوجهالغمرظلمةوروحاللهيرفعلىوجهالمياه.( تكوين 1: 2) . لذلك قال الوحى على لسان أيوب:  ” روحاللهصنعنيونسمةالقديرأحيتني. ايوب33 : 4

الله الروح القدس يُعلن لنا عن الله الآب و محبته و عن الله الإبن و تجسده و فدائه و به تحدث الولادة الجديدة أى الروحية التى ليست من مشيئة أنسان (يو 1: 13) لذلك لا يوجد إيمان حقيقي بدون عمل الروح القدس, لابأعمالفيبرعملناهانحن،بلبمقتضىرحمته خلصنابغسلالميلادالثانيوتجديدالروحالقدس” تيطس 3: 5

أن الإعلان و الوحي المكتوب قد أُعطي لنا بالروح القدس الذي أوحي للأنبياء و الرسل و رجال الله لكي يكتبوا كلمة الله , ” عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص،  لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس. 2بطرس 1: 20- 21

الروح القدس هو المعزي و المعلم في الكنيسة الحقيقية (يوحنا 14: 26). فهو يذكرنا بكلام ووصايا الرب و يعلمنا كيف نسلك في طريق الحياة

الله الروح أو ( الروح القدس) يعمل في قلوب ودواخل المؤمنين في كل من

الولادة الجديدة , أي الإيمان بالمخلص و هو بداية الحياة مع الله و العودة الى حضن الآب , يو 3

– التقديس , أي حياة الجهاد بالنعمة بعد الإيمان، وهو يستخدم بالطبع كلمة الله المقدسة في تشكيل المؤمنين والكنيسة (أفسس 6: 17) لذلك لا فهم لكلمة الله المقدسة و مشيئته الصالحة بدون روحه القدوس .

لا خدمة (أشعياء 48: 16)  ولا كنيسة حقيقية يمكن أن تُوجد بدون الروح القدس, فهو الذى أشعل شرارة البداية للكنيسة بعد صعود المسيح فى يوم الخمسين( أعمال 2) و لنذكر أن المسيح أعلن صراحة أن عبادتنا لله يجب أن تكون بالروح و الحق (  يوحنا 4: 24) لذلك كل عبادة ظاهرية طقسية كانت أو حتى غير طقسية  لو كانت بدون الروح القدس و حق الأعلان المكتوب هى غير مقبولة لدى الله.

الروح القدس يُعطي ويُمنح من خلال المسيح ( تيطس 3: 6، يوحنا 1: 33 ، اعمال 2: 33 ) فهو روح الله ( الاب ) وروح المسيح (الإبن),  1 بطرس 1: 11

 الروح القدس يسكن في أتباع المسيح الحقيقين،( رومية 8: 9) بينما العالم لا يقبله ولا يفهم حكمته فهو ليس الروح العامل في العالم وحكمته ليست كحكمة هذا العالم ( يوحنا 14: 17 ). لذلك فالعالم لا يفهم و لا يقدر فى الكثير من الأحيان ثمر الروح فينا الذى هو: محبةفرحسلام،طولأناةلطفصلاح،إيمان . وداعةتعفف. ضدأمثالهذهليسناموس” (غل 5: 22-23) بل يعتبرها سذاجة أو حتى يظن أننا ضعفاء أو أن وراء سلوكنا المختلف أمور شريرة أو أغراض دنياوية , لأن حكمة هذا العالم نفعية جسدية مادية. و أما بالنسبة لمواهب الروح القدس العجيبة التى أُعطيت للشهادة عن الحق و لتأييد الكرازة و نشرالأنجيل, و هى تسعة مواهب أهمها و أشهرها النبوة وأنواع الألسنة (1كور 12, 14) فأن الكنيسة تحتاج إليها لتثبيت ملكوت المسيح و شهادة الأنجيل, 1 كورنثوس 2: 4- 5،.

عالم آخر


عالم آخر

تأمل: هانى صادق

Image

ألم تجرب أمراً كهذا:  أن تطلب شىء و لا يتحقق, أو لا تحصل عليه, ثم تجاهد و تنتظر فترات طويلة شهوراُ أو حتى سنين لتحصل عليه. ثم فجأة تظهر فى الأفق بوادر تحقيقه, و يقينية الحصول عليه أخيراً, فتجد نفسك مغموراُ بفرح شديد يعقبهُ خوف غير متوقع أيضا. أن الفرح معروف سببه الوجيه, أما الخوف فهو أما من المسؤلية أو التغير الذى سيحدثه حصولك على هذا الشىء الجديد, فمثلاًً لو وظيفة جديدة ربما تشعر بالخوف للمسؤلية التى تصحب مميزات هذه الوظيفة, أو لو سفر ربما ستترك أسرتك و بلدك فلذلك ينقبض قلبك. حتى لو كانت ثروة هناك ذلك الخوف من كيفية التصرف فيها , و أيضا الخوف من مطامع الناس فيك.

     هذه هى الحياة ليست حلوة كلها ولا سيئة طوال الوقت بل هى مزيج غريب من الجمال و القباحة, الفرح و الحزن, الخوف و الاقدام, البركة و اللعنة, ففى كل بركة لعنة مختفية, و فى كل لعنة لذة خبيثة. أن فهم طبيعة الحياة لهو أول خطوة فى فهم طبيعتنا نحن, أو بلغة أسهل: لماذا نحن كذلك؟ لماذا لسنا أخيار أو أشرار بشكل صريح و مطلق؟ بالطبع هناك بشر أخيار و أخرون أشرار لكن الاخيار ليسوا ملائكة و الأشرار لا يصلوا لمنزلة الشياطين, بل أن كلا من هما يحتاج و يتوق الى خلاص خارجاً عنه بل خارج منظومة هذه الحياة و هؤلاء البشر؛ فكل خلاص من هذه الطبيعة لا يستطيع أن يضمك الى الُمطلق و يغير من طبيعتك أنت  ليمكنك الدخول اليه؛ لذلك تحتاج الى خلاص من تدبير خارج هذه الدنيا, من فوق, لذلك قال المسيح للمتدين الذى سأل عن الخلاص : ” ينبغى أن تولدوا من فوق” (يو3: 7) نعم فإحتياجنا الحقيقى ليس للتهذيب فقط و لا للأخلاق فقط ,بل لولادة ليست من هذا العالم بل من عالم أخر غير عالمنا حتى يمكننا أن نخلص الى هذا العالم؛ أنه عالم غير مرئى تكون منه عالمنا المشوه . أنه عالم الله .

معرفة وحياة


Image

معرفة وحياة

تأمل: هاني صادق

“كذلك أنتم أيضا احسبوا أنفسكم أمواتا عن الخطية ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع ربنا.” (رومية 6: 11)

 

أحيانا يكون بداخلي يقين أني أعرف ماهو الحل الأمثل لمشاكلي كلها، و أتعجب أن الرب لا يستجيب لتضرعاتي ، لكن هذا أيضا نوع من الكبرياء  أى من الخطية  ؛لأني لا أعرف كل ماهو خفي ولا أعرف ما الذي ينتظرني في المستقبل أو ما قد أُنقذت من تجربته في الماضي أو حتي كل ملابسات الحاضر .

     هو فقط يعرف كل هذا ،هو كلي المعرفة أما أنا فمحدود لذلك هو الوحيد الذي يعرف الحلول الملائمة لمشاكلي أكثر مني بل أقول أنه حتي يعرف مشاكلي نفسها أكثر مما أعرفها أنا ، ربما يكشف لي عن بعض الحلول ربما أنا أعرف بعض ملامحها لكن إيماني في صلاحه وفي أبويته لي يجعلني مسلما الدفة له و متكلا عليه هو فقط و أعود كل فترة لأجدد هذا التسليم وهذا الإتكال الذي كثيراً ما يهتز بسبب ظروف الحياة بل بالاحرى بسبب نزعة الكبرياء المعتمد علي المعرفة الناقصة التي بداخل طبيعتي الانسانية المتمردة التى ورثتها من يوم السقوط المروع فى الخطية.

    لا تتكل علي معرفتك وحدها لأنها ناقصة ، إتكل عليه هو و إخصع ذهنك له ، لا تجعل معرفتك منفصلة عنه هو, و لا تكتفي بثمر شجرة المعرفة وحدها, بل خذ منه أيضا ثمر شجرة الحياة التى بيسوع المسيح.

لمحات عن المسيح


لمحات عن المسيح

 Image

– تشير كلمة “مسيح” الي الشخص الممسوح او المختار من الله وهي  تشير الى ملك أو كاهن أو نبى , حيث كان هؤلاء يُمسحون بالزيت فى بداية توليهم وظيفتهم. ألا ان الكلمة  مع مرور الوقت أصبحت تحمل بشكل أكبر بالنسبة للمفهوم العام و الشعبى عند شعب الله القديم (اسرائيل) معني ملكي  حيث كان الانبياء يمسحون الملوك بالزيت في العهد القديم كعلامة على أختيار الله لهم ” فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قِنِّينَةَ الدُّهْنِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ: «أَلَيْسَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَسَحَكَ عَلَى مِيرَاثِهِ رَئِيسًا؟” (1صم 10: 1) وكانت تطلق علي ملوك اسرائيل بشكل عام مثل شاول وداود وسليمان(مز 2:2 ) (2صم 1: 14) (2 صم 19: 21).

– و مع توالى الأعلان الألهى اصبحت الكلمة تشير الي مخلص اسرائيل الُمنتظر و ذلك عندما أعلن الله عنه بشكل أوضح فى الاسفار النبوية ز بخاصة: اشعياء , دانيال,  حيث يتضح فى هذه الاسفار ان هناك مسيحا أو مسيا سيأتي في المستقبل ليخلص شعبه بشكل مجيد:      فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ. وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا. وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ” (دانيال 9: 25- 27) . بل أن هناك نصوصا فى تلك الاسفار ذهبت الى ما هو أبعد من هذا فى كشفها عن هذا المسيح , فهو ليس فقط أنسان بل هو اله مثل: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (أش 7: 6)

–  و فى العهد الجديد أتضحت الصورة بشكل أكبر و تأكد و تحقق ما أعلنه الوحى قبل هذا عن المسيح ,  فهو الشخص ( الأقنوم )الثاني من الثالوث الالهى، وهو ايضا يسوع الناصري الانسان ( يو1: 1، 14) ( متي 1: 20 ),( كو 1: 15). له طبيعتان الهيه وانسانية كاملتان غير متداخلاتان ولا ممتزجتان ولا تسود واحده علي الاخري بحيث تبتلعها او تخفيها وليست له طبيعه واحدة ثالثة   ” نصف اله ونصف انسان” او  طبيعة أخرى مختلفة عن الطبيعتان كما يزعم البعض .لكنهما متواجدتان فيه بشكل عجيب( اشعياء 9: 6-7), (فيلبى 2: 6-7)

– هو الطريق الوحيد للخلاص و لا يوجد طريق غيره الي الله والحياه فيه, ” قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي” ( يو 14: 6) ,( 1يو5: 11- 12).هو المخلص ( يسوع) الوحيد للبشر (متي 1: 21) ( اع4: 12). هو كلمة الله ، اللوجوس المتجسد , وهو الله ( يو1: 1) ، هو صوره الله الاب الذى لا يرى,و قد اشترك في الخلق وهو هدف الخليقة النهائي اي من اجله خلقت الخليقه .” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.”  (كول 1: 15- 16)

-المسيح مات وقام فى اليوم الثالث من أجل غقران الخطايا و لخلاص كل من يؤمن به من البشر ليكون لهم الحياة الابدية وانه سيأتي ثانية بشكل جسدي مرئي ليتمم خلاص الأبرار وُيدين الاشرار الذين لم يؤمنوا به (يو 17: 2- 3) ( اع13: 38- 39) ( 1 تس 4: 16).

-لا يُمكن الفصل بين محبة المسيح والايمان به وبين طاعة وصاياه ( يو 14: 23)، وكذلك محبة الاخوة ( 1يو 3: 23).

-المسيح هو رأس الكنيسة واساسها ومحور ايمانها, ” وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.”(أفسس 1: 22-23)