الشهود


ينبغي أن نعلن و نكرز بيسوع المسيح كما يريد هو و كما أُعلن لنا فى الكتاب المقدس ،لا أن نغير و نُشكل فيه و في رسالته كما يحلو لنا أو كما يحلو للناس من حولنا ، و إلا بطلت كرازتنا و صرنا شهود زور نكرز بيسوع آخر و إنجيل آخر ( غلاطية  1: 6 ) ، و الأمثله علي هذا كثيرة فمثلا :-

يكرز الكثير من الوعاظ و المعلمين اليوم ، في الدوائر الإنجيلية تحديدا ، بيسوع مختلف عن يسوع البشائر الأربعة . وهو يسوع يعتبر الفقر لعنة و الفقراء لا يمكن أن يكونوا تحت النعمة الإلهية ، بل يحتقرهم وعلي عكس يسوع الإنجيل .فهو يسوع يريد المؤمن غني فقط و البركة المادية تحيط به كعلامة للإيمان ونعمة الصليب .هذا ليس يسوع الذي أحب الفقراء و إعتبرهم إخوته . هذا ليس يسوع العهد الجديد و هذا ليس الإنجيل المقدس بل هو إنجيل محوره الإنسان وبركته وليس الله و خلاصه ، من يكرزون به قد إبتعدوا عن الكتاب المقدس و بالتالي إبتعدوا عن إعلان الله هم ضالون عن الحق وصاروا شهود زور .

مثال آخر :- علي الجانب الآخر تجد في الدوائر المسيحية التقليديه الكرازة بيسوع بعيد ، محتجب وراء طقوس ومذابح وقديسين ، هو مجهول و العلاقه معه ليست مباشره ،فلم يعد هو الوسيط الوحيد (تيموثاوس الأولي 2: 5) ، فهناك العشرات من الوسطاء قبله و حوله ، و هناك أيضا الكهنه و الأساقفه الذين يحلون ويربطون ويغفرون و يحولون المادة إلي جسد المسيح و دمه ، ويتحكمون حتي في الروح القدس ( الله) .ليس هذا هو يسوع الإنجيل القريب الذي كان يصلي مع عامة الناس و يخدمهم ، و يغسل أرجل تلاميذه البسطاء ، ويشفي المرضي و يتحنن علي ضعف الناس ، ليس هذا يسوع الذي تأنس وصار إنسانا تحت الآلام لكي يقترب منا . بل هو يسوع آخر محتجب و بعيد وهو إنجيل آخر من يكرزون به يُبعدون الناس عن المسيح و يقربونهم من جيوش القديسين و عبادة الكنيسة، وهؤلاء قد إبتعدوا أيضا عن الكتاب المقدس وعن يسوع المعلن فيه ، فد ضلوا و صاروا شهود زور .

وإذ كثر في هذه الأيام شهود الزور بقي البعض أمناء ليسوع الإنجيل سواء في هذه الدوائر أو خارجها ، و علي الرغم من أنهم قلة فإن بدونهم تموت الرسالة و لا يكون هناك شهداء للحق. لكن هذا غير ممكن لأن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و حتما سيُبقي ليسوع المسيح الحقيقي شهود أمناء رغم كل زيف و ضلال ورغم إرادة وتكاثر شهود الزور الذين يشهدون للباطل و يحرفون رسالة الإنجيل لتناسب أغراضهم وراغبات سامعيهم . وفي النهاية ليعيننا الروح القدس علي الشهاده ليسوع المسيح في هذه الأيام الأخيرة التي تبلورت فيها الحالة البابلية (اى التشبه بالعالم ) في معظم الدوائر الكنيسة للأسف الشديد.

يمضى


كانت دعوة الله لأبراهيم عجيبة و فريدة, و تعاملات الله معه غير مسبوقة, كذلك كان إيمانه و تفاعله مع الله و وعوده له رغم  كل عيان و كل ضعف فى الجسد, فأبراهيم هو أبو الآباء و أبو المؤمنين  وهو شخصية فريدة و عظيمة ندر أن تتكرر, لكن لو لم تمضى أيامه ويعبر الى الفردوس لما جاءت ايام نسله, و لما تحقق لهم الوعد , و لما خرجوا من مصر و عبروا البحر, و لما تمجد الله فى جيش فرعون, حقا كانت أيام عظيمة تلك هو أيام القائد الفذ  و النبى العظيم موسى, فهى أيام مجد و أستعلان قوة و ذراع الرب بشكل معجزى خارق للطبيعة.

   Image لكن لو لم تمضى أيام موسى و يعبر عن الجيل الجديد أستطاع تلميذه يشوع أن يدخل بهم الى أرض الميعاد بدون موسى (الذى كان لا يمكن أن يدخل الى أرض الموعد بأمر الرب{ أنظر تث  34   }). و لو لم يمضى يشوع و يذهب الى جوار معلمه و أستاذه موسى لما جاء من بعده داود (مرنم اسرائيل الحلو ) و أعظم ملوك شعب الله القديم, كاتب نصف المزامير, و مؤسس مدينة الله (أورشاليم), لكن داود لم يكن ليبنى هيكل الله المقدس ما حيا و لما مضت آيامه أنضم الى قومه, و خلفه سليمان الذى حل مع مجيئه الرخاء و السلام و بنى هيكل الله الحى فى وسط أورشاليم و بلغ المجد ذروته. مضت أيام سليمان و دفن الى جوار أبيه .

     و على الرغم من أن الكثير من الملوك اللذين حكموا بعده أهانوا الرب و لم يكونوا أمناء على ميراثه, لكن علينا أن ندرك أنه فى عهد هؤلاء الملوك الجسديين الغير أمناء أرسل الله أعظم أنبيائه, اللذين نقرأ عنهم, ولهم أعظم و أقوى الكلمات و النبوات مثل ايليا و إليشع, و أشعياء و عاموس و أرميا, اللذين إيضا تكلموا و كتبوا عن أبن الموعد, عمانوئيل ,المسيا المنتظر الذى جاء فى أكتمال الأزمنة ليخلص الخطاة و يغير تاريخ البشرية, أبن الأنسان و أبن الله. الذى بروحه, و كلمته تنبأ و عاش كل هؤلاء  من أبونا أبراهيم الى ملاخى النبى.

    فى النهاية لا شىء يمكن أن يعيق خطة و مقاصد الله من أن تتحقق لا ظروف ولا أشخاص و لا زمان و لا حتى ان يمضى خادم أو قائد عظيم من هذا العالم , فالله سينجح فى النهاية و مقاصدة الصالحة ستتم مهما  تأخر الوقت.

The Septuagint


By the Year 330 B.C. Alexander the Great conquered the eastern Mediterranean and the Middle East . This part of the world was given a new common language which was ‘Greek‘ and as the years passed the fact of the existence of a Jewish community in every major city of this Greek speaking world raised the need of a Greek translation of the Old Testament because the Jewish people in these cities by the time lost the ability to read and speak Hebrew and Aramaic.

septuagint1

At last in the year 250 B.C. the Old Testament was translated into Greek, it was said that 72 Jewish elders were brought to Alexandria to do this translation which was called the Septuagint LXX, the Septuagint contained all the Old Testament books but with different order than the Hebrew bible and closer to the order used in our Christian Old Testament today. It included other books called the Apocrypha like Esdras and Tobit that are not included in the Hebrew Bible, and modern Protestant’s Bibles.

The Septuagint gives a fairly accurate translation of the Pentateuch but for the prophetical books like Isaiah the translation was obviously poor and in need of correction. Although the Septuagint translation wasn’t perfect, it is still of great importance, and this is due to the fact that it was the formal Old Testament for the newly established Christian churches in the first three centuries, since it was used long before this time in all Jewish synagogues across the ancient Greek world.

 

https://hanyabdelmalek.wordpress.com/studies/history-and-lineage-of-the-english-bible/